الوسوم

, , , , , ,

بعد الفضيحة التي تناولت “مرتديلا هَنا” و بعد أخذ و رد حول صحة التقارير الصحفية من عدمها، النتيجة: تجنب المستهلك لشراء “مرتديلا هنا” والتي تسيطر على حصة سوقية كبيرة كمنتج وطني بمواصفات عالية.

ما زلت غير مقتنع بطريقة معالجة الشركة لهذه الفضيحة، فحجم الفضيحة لا يمكن تجاهله، كان من الممكن امتصاص هذه الفضيحة بطريقة أفضل من مناصبة العداء للجهات الصحفية، الحدث كان كبيراً وترك أثر سلبي في ذاكرة المستهلك من الصعب محيه.

اعلان طرقي لـ مرتديلا هنا

اعلان طرقي في مدينة حلب لـ مرتديلا هنا

لكن في نفس الوقت تصرّ الشركة على ترويج منتجها والتأكيد على ضمانته و جودته، والحملة الأخيرة بصراحة تعجبني من الناحية التسويقية فهي تتخطى الأسلوب التسويقي الفظ والتقليدي وتحاول امتصاص الحدث بصيغة جدية و غير جدية بنفس الوقت، وتلعب على وتر التهديد بأسلوب مرح، فصور الأطفال العابسون وهم يؤكدون على ضمانة و جودة المنتج وكأننا قد خذلناهم في عدم شرائنا المنتج تدفعك إلى اعتبار الموضوع لطيف كونه نابع من طفل وبنفس الوقت مضحك و بنفس الوقت تصل الرسالة وهي التأكيد على الضمانة والجودة بشكل مفروغ منه.

لكن في النهاية هل سيؤثر هذا الاعلان على قرار الشراء؟، بالنسبة لي صراحةً لم أشهد من مرتديلا هنا إلّا الجودة و الطعم، لكن ما شاهدته في الصحف وقرأته في الاعلام ثم طريقة معالجة الشركة لهذه القضية جعلتني بكل بساطة أختار منتجاً آخر ريثما تعود الأمور إلى طبيعتها.

Advertisements