الحملة الإعلانية الجديدة لـ مرتديلا هَنا…

بعد الفضيحة التي تناولت “مرتديلا هَنا” و بعد أخذ و رد حول صحة التقارير الصحفية من عدمها، النتيجة: تجنب المستهلك لشراء “مرتديلا هنا” والتي تسيطر على حصة سوقية كبيرة كمنتج وطني بمواصفات عالية.

ما زلت غير مقتنع بطريقة معالجة الشركة لهذه الفضيحة، فحجم الفضيحة لا يمكن تجاهله، كان من الممكن امتصاص هذه الفضيحة بطريقة أفضل من مناصبة العداء للجهات الصحفية، الحدث كان كبيراً وترك أثر سلبي في ذاكرة المستهلك من الصعب محيه.

اعلان طرقي لـ مرتديلا هنا

اعلان طرقي في مدينة حلب لـ مرتديلا هنا

لكن في نفس الوقت تصرّ الشركة على ترويج منتجها والتأكيد على ضمانته و جودته، والحملة الأخيرة بصراحة تعجبني من الناحية التسويقية فهي تتخطى الأسلوب التسويقي الفظ والتقليدي وتحاول امتصاص الحدث بصيغة جدية و غير جدية بنفس الوقت، وتلعب على وتر التهديد بأسلوب مرح، فصور الأطفال العابسون وهم يؤكدون على ضمانة و جودة المنتج وكأننا قد خذلناهم في عدم شرائنا المنتج تدفعك إلى اعتبار الموضوع لطيف كونه نابع من طفل وبنفس الوقت مضحك و بنفس الوقت تصل الرسالة وهي التأكيد على الضمانة والجودة بشكل مفروغ منه.

لكن في النهاية هل سيؤثر هذا الاعلان على قرار الشراء؟، بالنسبة لي صراحةً لم أشهد من مرتديلا هنا إلّا الجودة و الطعم، لكن ما شاهدته في الصحف وقرأته في الاعلام ثم طريقة معالجة الشركة لهذه القضية جعلتني بكل بساطة أختار منتجاً آخر ريثما تعود الأمور إلى طبيعتها.

Advertisements

10 thoughts on “الحملة الإعلانية الجديدة لـ مرتديلا هَنا…

  1. عم أتخيّل هالفضيحة بشي دولة أوروبيّة هنيك يا ترى لو لاقوا بعلبة مرتديلا “توووووووووووووت” شو كان صار ,,
    على الأقل يعاقبوا المقصرين يعني بالصين “إي إي بالصين”صدرت أحكام إعدام للمسؤولين عن فضيحة الحليب ومعجون الأسنان
    أما بسوريا بترجع الشركة -وبكل وقاحة- بتعمل إعلانات بتروج لسلعتها ويمكن تكون من نفس دفعة الـ “توووووووووووووت”
    على كل أنا اليوم سمعت الإعلان بالراديو والله عجبني محبوك تمام !
    والمرتديلا كل الأنواع المرتديلا من هلأ ورايح شم ولاتدوق اللهم إلا إذا شغل الماما :)
    تحياتي

    1. كلامك صحيح 100%، وهون النقطة، انو على الرغم من الابداع بالاعلان وبالفعل قسم التسويق عندهم ذكي لكن هذا ما بيعني انو الموضوع انحل.

      هلأ المشكلة صار تضارب بالتحقيقات لدرجة صعب نقول انو الحق 100% عليهم أو لأ، خصوصاً انو عم نحكي عن شركة من المفترض انها رائدة بمجالها، حتى الآن ما عم يخرط مشطي انو شو مصلحتها تبيع مرتديلا فاسدة!، وإذا كان في مشكلة بخط الانتاج ليش ما يعالجوا المشكلة بكل شفافية.

  2. أنا معك أخي في الله أن سمعة الشركة قد تأثرت كثيرا فالعيار الذي لا يصيب يدوش .. كما أن معالجة الشركة للموضوع لم تكن بطريقة ذكية جدا ومقنعة .. وإن كان الإعلان مؤثر إلا أن تأثيره مؤقت.

    تحياتي لك

  3. من ناحية الإعلان في الحقيقة جذب انتباهي .. في البداية لم أتقبله كإعلان وظلمته بأنه مجرد “دعاية سورية” ولكن بعد فترة تعمقت فيه ووجدت فيه جاذبية كبيرة جداً كإعلان جدي وراقي، فكرته وعناصره جديدة وجذابة ..

    هلأ من ناحية المرتديلا .. صدقني بت لا أثق كثيراً بالمنتجات الغذائية السورية بدءاً من ربطة الخبز وحتى قطعة اللحم .. ومن زمان لا أكل إلا مرتديلا صنعت بلبنان : التغذية ..

    1. بالنسبة لي أنا عندي مخاوف شديدة من أي غذاء يتم تصنيعه خارج سوريا، على الأقل في بلدنا منعرف الحابل و النابل، أمّا برا ما منعرف شي أبداً، طبعاً هذا الشي بيعود للشخص في النهاية.

      أنا يمكن هي أول مرة بشوف اعلان معمول بطريقة ذكية كرد على حدث، يعني ما بتذكر انو صارت قبل هل المرة، يمكن فشلوا بالتعامل مع الصحافة، لكن تسويقياً ناجحين جداً، ضل عليهم بس يرجعوا يكسبوا ثقة الزبائن وانشاء الله يكون الموضوع انحل على الأقل على صعيد الانتاج، لأنو في النهاية ما بعتقد انو في حدا عندو مصلحة يخسر شركة وطنية متل هل الشركة، وكل التقارير الصحفية كان هدفها هو حلّ المشكلة وليس التشهير بالشركة!.

      صحة و هنا بكل الأحوال :)

  4. الظلم ظلمات يوم القيامة يا ترى هالشركة انظلمت و لا ظلمت أنا اطلعت على التقارير اللي نشروها و كلها منطقية بما فيها تقرير النيابة العامة ببراءتها من دم الطفلين و بصراحة اقتنعت و هالإعلان برأيي هو تعبير عن ظلم تعرضتله الشركة و خلاهم يفكرو بالعبوس و برأيي لو كانو مجرمين لكانت الضحكة و الابتسامة هي الغالبة على اعلانهم فالراجح عندي براءة الشركة و ما أكثر المغرضين

    1. فكرت كتير بالموضوع، وكلامك منطقي جداً، الشركة تاريخها ممتاز بالجودة، فليش تخرب سمعتها!، بنفس الوقت مين الو مصلحة يضرب سمعة منتج وطني، خصوصاً انو المخابر يلي أشارت بالخطأ هي مخابر الجامعة ومستحيل تكون الها مصلحة بتخريب سمعة الشركة، اعلان الشركة الحالي لذيذ و حلو بس يا ريت لو كان عندها نفس النفس بادارة الأزمة مع الجهات الصحفية، لأنو كان أسلوبها فشل فظيع وهو أكبر سبب خلاني أبعد عنها بالوقت الحالي، وانشاء الله تكون الشركة بريئة، ونرجع ناكل مرتديلا هنا :) .

  5. مرتديلا هنا
    والله احسن مرتديلا. صار لي انا و عائلتي عم ناكلها اكتر من عشر او ١٢ سنه و سوف اظل عم اكلها
    ايمن

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s