الوسوم

, ,

خلال اليومين الماضيين، دفعني تنويه يزن حول تدوينتي السابقة، لأن أختبر أصدقائي رغبة مني لاكتشاف ان كنت الوحيد أم أنهم معي في نفس المشكلة.

سألت ستة أصدقاء جامعيين، اثنان منهم ترددوا بالاجابة ولم يكونوا على يقين [هؤلاء استبعدتهم من تدوينتي هذه]، لكن الباقي كان على يقين شديد [جميعهم من دين واحد]، سألتهم بصيغة فردية بما معناه:

– أنا: يا زلمة سمعت؟ قال بدهن يشيلو بند الدين عن الهوية؟
– هو: شلون يعني؟.

– يعني خلص بس اسمك واسم عيلتك ورقمك الوطني، مافي داعي يعرفو شو دينك.
– ما بيصير!! شو هل الحكي!! كيف الواحد بدو يعرف دين التاني!!.

– قولتك رح يفشل هل المشروع مهيك؟
– ما بعتقد يساووها.

الصدمة كانت لما طالعوا الهوية وبلشوا يبحبشوا عن بند الدين وما لاقوه!!.

أحدهم قال لي انو هذا التغيير اجا بالهوية الجديدة، وما كان يصدق إلا لبين ما فرجيته صورة هويتي القديمة محتفظ فيها بالصدفة.

هلأ السؤال من وين اجا الوهم بأنه بند الدين مسجّل ع الهوية؟ هل هو من المجتمع؟ بالنسبة لي كنت شبه متأكد انو الدين مسجّل ع الهوية، لدرجة متذكر كيف كان مكتوب!!، بحبشت بالوراق القديمة، واكتشفت انو بطاقة البكالوريا يلي مسجّل فيها الدين كرمال تقديم امتحان الديانة كانت السبب في تشكيل انطباع في ذهني أنّ الدين مكتوب.

لكن هذا لا ينفي دور المجتمع الكبير في تشكيل خصائص الهوية الخاصة بكل انسان ومنهم أنا.

شو؟! شايف بلشتو تطالعو هوياتكن :) .

Advertisements