دردشة وشوية حكي…

أصبحت أجد في التدوين وسيلة هروب لا تسبب تأنيب الضمير من واجباتي المتراكمة، لا بل أعتقد أنّ هناك واجبات عليّ هنا في التدوين، وعدت بتقديم مقالات عن التأمين ولم أتمكن بسبب ضيق الوقت، اعذروني.

أشعر بفقدان القدرة عن التعبير مؤخراً، أكتب وأكتب وأكتب وفي النهاية أحدد الكل وأضغط على زر الحذف.

شعور بالضيق أو بالاحباط، لا أدري، لكن على أيّ حال أدرك أنني أشعر بالضيق وهو ليس بسبب حرارة الصيف، فهذا الصيف كان بالنسبة لي متنفس لأخرج من كآبة الشتاء، كرهت المطر وكرهت الغيوم والشتاء، الآن كلما أستيقظ أنظر من خلال النافذة وعندما أدرك أن الشمس رأسية المسقط حارقة لا غيوم تعترضها أشعر براحة نفسية كبيرة.

تعرفت على أصدقاء رائعين في الدبلوم لكن مع ذلك أشعر بجفاف مجتمع الدراسات العليا، الكلّ جدي والكلّ فهمان والكلّ محلل ومنظر، وبالتأكيد الكلّ جنتلمن!!، أشتاق للعفوية والتلقائية.

نصب الشهداء، حلب، ساحة سعد الله الجابري، تصوير علوش
نصب الشهداء، حلب، ساحة سعد الله الجابري، تصويري

شفتولي الانتخابات الايرانية؟ شلون المظاهرات؟، بالنسبة لي بصوت لمظاهرات لبنان، يا عمّي مظاهراتهم فيها أكشن كتير، بعدين وين صبايا لبنان ووين صبايا ايران، الجمال اللبناني مافي بعدو.

هذا تعليقي على الانتخابات الايرانية لأنو بصراحة بعتقد كتير سخيف انو نقعد نحلل ونفتي ببلد معروف تماماً انو موقف الشعب العربي منه نابع من انتماء طائفي مسبقاً، يعني بدكن تقولولي انو الشعب العربي هلأ صار قلبو ع الشعب الايراني!!، يا ربي شو حنونين.

في فرق كتير كتير بين التعليق ع الانتخابات والشماتة بالشعب الايراني، ويلي عم يصير هو شماته، وللأسف.

ايه منرجع للمهم، شلون شفتولي الصبايا الايرانيات؟!!.

منذ أسبوع قررت النزول مع صديقي إلى قلعة حلب، كل مرة أزورها تكون أجمل، ربما من كثرة عمليات الترميم واعادة التأهيل الشاملة لها، الغريب أنني لم أشعر بالفخر أمام القلعة كما كنت دائماً، شعرت بأنني غريب عنها وعن تاريخها مثلي مثل ذلك السائح المسلوخ من شمسنا الحارقة.

شوارع حلب القديمة
شوارع حلب القديمة، تصوير Syrialooks

ابراهيم يعشق المدينة القديمة، ويطيل في الحديث عنها، أنا أشعر بالضيق في المدينة القديمة وطرقاتها الضيقة وأسقفها التي تغبب على القلب، رائحة البهارات تشعرني بالغثيان، لا أصدق متى أخرج منها.

لكن في المقابل أعشق المساحات المفتوحة، باحة الجامع الأموي، المنظر من أعلى قلعة حلب على هذه المدينة المفعمة بالأمل!!، لم أعد أشعر بالانتماء لهذه الحجار المبنية بكل حرفية واتقان، تاريخ من الانجازات والعمل الدؤوب لا أعتقد أنه يمت لي بصلة!!، كيف أكون من أحفاد أولئك!!.

ذكرني ذلك بفيلم يتحدث عن حضارة قبائل المايا، امبراطورية لا تعرف الحدود، الآن أحفادها سكان حقيرين من العالم الثالث لا يعرفون كيف ينطقون لغتهم الأمّ بشكل صحيح!!.

صدق أو لا تصدق، أشعر بالانتماء أكثر إلى مشاهد أطباق الاستقبال على سطوح المنازل عند مغيب الشمس، إلى شوارع وأحياء حلب العادية، إلى باصاتها ونوافيرها ومستديراتها، إلى فانوس التكسي المميز في حلب، إلى مطبات الشوارع، إلى بائعي الاكسبرس ع الطريق، إلى كثير من مشاهد حياتي اليومية الأخرى، أشعر براحة كبيرة عندما أكون على اتصال مع هذه المشاهد.

سألني أحدهم وهو متفاجىء!! أنت بتصلي!؟، استغربت هذا السؤال الحقير!! شو دخلك يعني ان كنت بصلي إلا لأ!! بيني وبين ربّي شو دخلك انت.

نحن جيل مشوه لكن لا أحد يريد الاعتراف بذلك، جيل لا وسط له، امّا أن يكون من اليسار وامّا أن يكون من اليمين، هل ان كنت بالوسط فأنت مشوه.

التسامح الديني

التسامح الديني، وهم أم حقيقة، تصوير Syrialooks

شعور العولمة يقلقني، بدأت مؤخراً أتفقد هويتي لأتأكد من وجود النسر السوري على هويتي، أقرأ “الجمهورية العربية السورية” أركز على العربية، اسمي، اسم أبي، ديني [الدين غير مكتوب ع الهوية السورية، هذا البند لم أنتبه له منذ استلامي الهوية قبل ثماني سنوات!!] ، رقمي الوطني، كلو تمام، لا أعرف ما سأكونه لولا هذه الهوية!!.

أدرس مادة الاحصاء باستخدام برنامج SPSS، آه ما أجمل الاحصاء، بسيط سلس ويجيبك فوراً، لو أنّ هناك امكانية لاجراء اختبارات تختصر كثير من الوقت، هل تحبّني؟ عميل اختبار كاي تربيع ومنشوف، الا تحليل تباين؟ خلوني أراجع المادة بيكون أحسن.

استروا ما شفتوا منّا.

Advertisements

23 thoughts on “دردشة وشوية حكي…

  1. حطيت إيدك عالجرح بكتير مواضع …

    على فكرة .. أنا كمان :
    أشعر بالانتماء أكثر إلى مشاهد أطباق الاستقبال على سطوح المنازل عند مغيب الشمس، إلى شوارع وأحياء حلب العادية، إلى باصاتها ونوافيرها ومستديراتها، إلى فانوس التكسي المميز في حلب، إلى مطبات الشوارع، إلى بائعي الاكسبرس ع الطريق، إلى كثير من مشاهد حياتي اليومية الأخرى، أشعر براحة كبيرة عندما أكون على اتصال مع هذه المشاهد.

    أفضّل انتمائي إلى ما أعيشه .. لا إلى ما عاشه السابقون …. (ولو أن للماضي شعور خاص) ..

    1. تماماً يعني خلص هذا نحن وهيك انجازاتنا ما بحب أنتمي لشيء من الاحترافية والتقدم بعيد كل البعد عن واقعي.

      تحياتي معاذ، لكن تعليقك كان بالسبام ع فكرة.

  2. علوش كاي تربيع ما بيفيدك هون … لاقيلك شي اختبار من الاحصاء المعلمي انسب ^_^ وان كنت ومصر انك تستخدم شي من اللامعلمي شفلك حدى من الشلة ولكوكسن و واليز ومابعرف مين يا زلمة شي بيعل القلب

    صرلي فترة مو قادر اركز واكتب تدوينة منيحة طويلة فيها كتير افكار … يمكن بعد الفحص رح انشر ملف الدورة اللي عملتها بموقع الكلية عن الاسواق المالية وتطبيقها على سوق دمشق … بالرغم من ان الدورة عملتها لما كان السوق بالفترة التجريبية وهلء تغير شوي الوضع بس لازالت جيدة للمبتدئين بالمجال ورح حاول انشرها بالمنتديات المختصة بهالمجال

    كم اكره التنظير !! بكل منبر … علم .. بكل شي العالم مو شاطرة غير بالتنظير !!

    حلوة فشة الخلق وباقيلي مادة وبخلص مابقت محرز اكتب فشة خلقي

    1. أنا حبيتو للاحصاء اللامعلمي لأنو بسيط وسريع وبيتعامل مع شكل التوزيع، شو بدنا بالقيم الفعلية يا زلمة، أكاديمي هل اللامعلمي :) . نسيتو لعمّك ماكنمار، صديقنا هذا تبع الاجابات الثنائية، الا فريدمان، ايه والله زمن يا فريدمان واختبارات كذا عينة غير مستقلّة، خلص يستر عرضك وجعني راسي :) .

      موفق أبو حميد، وع فكرة تعليقك كان بالسبام.

      1. يبدو الووردبريس متعاقد مع جماعة الاحصاء اللامعلمي حتى رمى تعليقي بالسبام لأنه من انصار المعلمي

        على علمك المعلمي معلمي ولا لا معلمي … كم معلمي في ” ذلك ” ؟ :mrgreen:

  3. يا أهلاً.. زمان والله علوش عن تدويناتك.. الإنقطاع مصيبة..يجعلك تفقد الحساسية التي أنشئتها بين وبين قلمك أو بين مدونتك أو بين أزرار لوحة المفاتيح..
    المهم ..حديثك عن المدينة القديمة والبهارات.. لا أدري لماذا ذكّرني با”لمخطوط القرمزي”.. مررد تذكير..
    دمت بخير..ولا تنقطع مرة أخرى..

    1. هلا بالسيد عقبة، هو ضيق الوقت والنفس لا أكثر ولا أقل، بمجرد تحسن المزاج وتوفر الوقت لا أترك مجال الا للتدوين.

      اذا عندك الرواية مع رابط تحميل ابعتلي ياه من بعد اذنك.

      تحياتي لك.

  4. المكان اله روحه..مشتاقه كثير لكل التفاصيل اللي ذكرتها واكثر.. مشتاقه اشتري بليله من ساحة سعد الله الجابري, وواعد البابا لنلتقي هونيك كالعاده, واتفرج على لولاد كيف عم يلعبوا..
    مشتاقه لريحة الزعتر الحلبي والبهارات والمشي بسوق المدينه على الحجر الاسود اللي كان
    دائما اتفركش فيه… مشتاقه لاكلت الفول امام القلعه وبعدها كاسة شاي هونيك الشاي كثير طيب وبيكون الرجال عم تتطلع فيك على اساس انه عيب المراه تاكل هونيك او بيكون منظر غير مالوف انه بنت البلد تروح لهونيك..
    بتعرف انت بحاجه لتبعد شوي اذا بتقدر ابعد عن حلب شوي لح ترجع بروح تانيه..
    نحنا جيل مشوه مش لانه مصنفين يمين ويسار نحنا جيل مشوه لانه تفرغ من جوهره, يعني مش مشكله تكون يمين او يسار المشكله انك تدعي احد الاثنين ويكون ما خصك بالاثنين..
    واخيرا ما شفنا منك الا عراقة الحلبي..

    1. ليش وين حضرتك هلأ؟.

      والله بالنسبة للفول بالجديدة مافي بعده، وكاسة الشاي غرام ما بعده غرام، لكن للأسف ثقافتنا ما بتسمح للبنت تستمتع ببلدها متل ما ذكرتي!! علماً لو كنتي أجنبية لابسة لبس لا يحترم تقاليد المكان لكانو أهلوا وسهلو فيكي بكل احترام وأدب وحتى كمان ما بيسترجوا يبحلقو!! شي غريب والله.

      بيني وبينك لازم مو بس بعد عن حلب، لازم أبعد كتير كتير عن حلب، مستني الفرصة بس، لعل وعسى بشتاق، ما بتعرف، لكن مع ذلك أنا بحب حلب لكن بحبها بمنظور غير منظور الناس.

      لأنه تفرغ من جوهره، عيني عليكي، مو بس تفرغ من جوهره وتم احلال قيم وأشكال جديدة، المصيبة هو حالة الصراع بين القيم القديمة مع الجديدة، ما فينا نتخلى عن القيم الجديدة وبنفس الوقت القيم القديمة راسخة، والنتيجة نفسية مشوهة، ما عندها حلول وسط، يا أمّا يمين، يا أمّا يسار، الموضوع معقد كتير، بس بعتقد فهمتي علي.

      تحياتي لكِ.

  5. الصور المكتوبة والمصوّرة رائعة ..

    أحب هذه الطريقة بالكتابة والتي تتناول العديد من المواضيع بكلمتين أو ثلاث ..

    أشعر بألمك بخصوص الدبلوم .. نفس الإحساس يراودني مع الأطباء في ماستري اللذيذ ..
    راسهم برأس المشاريع !!! ومافي وش ضيف !!!

    الانتخابات الإيرانية .. بلا تعليق .. بس الجزيرة وجعتلي راسي بالمسجات كل شوي مشانهون !!!

    المشاهد التي تشعر بالانتماء لها .. هي حلب بوجهة نظر ساكنها اليومي :)

    تحياتي علوش :)

    1. أهلين أنوس، آه من الوجوه الناشفة شو بتقسي الحياة، بتعطش يا زلمة!!.

      تحياتي أنوس، والغي اشتراك الجزيرة يا زلمة، ليش كتير متحمس يعني!! شو رح يفوتك!!.

  6. انا معك في أن الصيف أكثر حركة وضجيجا من الشتاء …. الشتاء رجل عجوز عرف الكثير ولم يعد يأبه لشيء …. الصيف شاب شقي لا يكف على الحركة حتى أثناء جلوسه ….
    بالنسبة للانتخابات ….. أعتقد أن الأمر محسوم سلفاً وليس الأمر سوى بعض التململات التي ستنتهي قريبا جدا ….. ايران في طريقها لارتداء الثوب النووي ولن يوقفها حفنة من التظاهرات …. طبعا أنا أتكلم بعيدا عن الطائفية وتعقيداتها الكريهة ….. ليكونوا ما يكونوا المهم أن لا يحدث صدام ما في غير موضعه …..
    حلب القديمة بالنسبة لي ظاهرة يومية …. دعوة الله يوما أن يكون عملي في مكان قديم واستجاب لي ….. أعشق الأماكن القديمة المليئة برائحة الذكريات المنسية …..
    وكما قلت تماما ….. ما الفائدة من شخص يصلي ويؤذي الناس بلسانه أو يتكبر عليهم بدعوى أنه يفهم أكثر منهم …. الصلاة الحقيقة لا يؤديها إلا الشخص الطاهر القلب وبكل الأحوال كل يعمل باختياره ……
    أما عن الانتماء فهذا الحديث له شجون كثيرة …. ولكني بكل الأحوال أشعر بأني منتمي لهذا البلد بكل تاريخه …. منتمي لأولئك الشجعان والشرفاء والشهداء ….. لأولئك الناس البسطاء الذين هم حروف التاريخ الحقيقة …. لأولئك الأناس الذين أخفتهم تعقيدات الحياة العصرية وسرعتها ولكنهم مازالوا محتفظين بإنسانيتهم ….
    سعدت بدردشتك علوش …… أشم رائحة الحزن تعبق من حديثك ……
    سلامي لك أخي

    1. أنا لولا الصيف كنت اندثرت من زمان، الصيف متل ما وصفت، كلو حركة، كلو ضجيج، كلو حياة، وهذا يلي بحبو.

      على ايران، بالنسبة لي المهم تستمر ايران بدعم قضايانا العربية والاسلامية، وأنا مع الشعب الايراني بكل اختياراته، وفي النهاية فرضوا احترامهم ع الجميع لأنهن شعب عم يشتغل بكل جدية.

      ايه نيالك، أنا محّلك بطق اذا محلي بالمدينة القديمة :) .

      هو يا عطا شعور الاحباط، لما بتطلع هيك بتاريخك وبتشوف كل هل العظمة و بعدين بتطلع ع حالك، كل هل الطموح وكل هل العلم بس مافي انجازات!!، بتشعر بالاحباط وبتشعر بالخجل من الانتماء لهيك تاريخ عظيم.

      هو ليس بحزن، هو ضيق، وما في ضيق والا بعده فرج باذن الله.

      تحياتي لك.

    1. بتصدق إنو هلأ حتى خطر ببالي أدقق بالهوية، فعلاً ما مكتوب الدين، منشان تعرف أديش أزمة الهوية متغلغة فيني، هوية المجتمع أم هوية الدولة أم كل واحد عم يبتكتر هويته ع مزاجه، يا زلمة أنا حالياً فايت بالحيط تماماً بموضوع الهوية، بس بيني وبينك شعرت بنوع من الارتياح انو الدين غير مكتوب ع الهوية، حقيقة أدركتها بعد 8 سنوات من استلامي الهوية، ايه والله عشنا وشفنا، تحياتي يزن.

  7. نحن جيل مشوه لكن لا أحد يريد الاعتراف بذلك، جيل لا وسط له، امّا أن يكون من اليسار وامّا أن يكون من اليمين، هل ان كنت بالوسط فأنت مشوه.

    إن كنت في الوسط فأنت تنتمي لجيل انقرض من السوريين .. جيل الثمانينيات والسبعينيات، اختلف معك في وصفه بالمشوه .. هذا الجيل هو جيل التطرف .. جيل التباين.

    ذكرتني بالـ SPSS .. درسته في الـ 2001 ومنذ أول استطلاع رأي فرغته وحللته عليه لاحقاً رفضت الشركة النتائج والسبب ليس في البرنامج أو بطريقة التحليل.. كان جواب المدير العام بسيطاً:

    “لا يمكنني اعتماد هذا التنبؤ الخطي، سوقنا وتجارنا عاطفيين ومزاجيين لدرجة تشوه هذا الاستطلاع .. أنظر كل النتائج تتراوح حول الوسط”

    1. بصراحة ما فهمت عليك بالضبط، جيل الوسط هو جيل التطرف؟!.

      ما هو التباين ضمن الجزيء الواحد شكل من أشكال التشوه، لكن ما بعرف اذا التشوه عيب، يعني التنوع حلو بين الناس لكن التنوع ضمن الانسان نفسو بحسو مشكلة.

      يلي عم حسوه إنو داخل نفسي في تباينات شديدة بتخليك أبسط الشغلات ما تقدر تحدد موقفك منها، شيء بلا هوية تماماً، مشوه، لأنو بكل بساطة بالوسط، لا يمين ولا يسار، ما بعرف كيف أشرحلك.

      “أنظر كل النتائج تتراوح حول الوسط”

      هذا قصدي، لك بتسأل واحد، انت بتحب الرياضات المتطرفة، بقلك يعني!!، تاني بتسألو انت بتحب الموسيقى الشرقية، بقلك يعني!!، لك ما ضل غير نسأل الحامل، انت حامل؟ والله يعني!! .

  8. حلو… كتير شخصية هالمقالة. عجبتني كتير حسيت كانك عمبتفكر على صوت عالي وهادا صادق وبدخل عالقلب بسهولة.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s