الوسوم

, , ,

لكل من يحرض على الطائفية، ويؤمن بحرب الأديان، حاشداً طاقاته الاعلامية والبشرية والعقلية لمحاربة عقيدة روحية، لا لسبب، سوى الاختلاف معها.

إليك هذا السلاح!.

سلا� للطائفية

تأكد أنه باستعمالك له، تكون خلصت البشرية وللأبد، من شر مقيم.

Advertisements