توسيع دائرة الأحلام…

عندما كنت طفلاً في العاشرة من العمر كان حلمي أن أكون رائد فضاء، كبرت قليلاً فكان حلمي ضابط كبير بالجيش، كبرت قليلاً أكثر أصبح حلمي أن أكون مخترع مشهور، كبرت أكثر بقليل، فأصبح حلمي طبيباً، وبوصولي لامتحان الشهادة الثانوية، أصبح حلمي….لا شيء.

ينطبق واقع الأمر على رغباتي الخارجية، فمن رفع راية العروبة، وتحرير الوطن العربي، فتحرير فلسطين، فتحرير الجولان، إلى أن وصلت رغبتي بتحرير نفسي فقط.

عندما كنت طفل لم يكن هناك مستحيل في قاموسي، لم يذكره أحد من عائلتي أمامي، فكل شيء ممكن أمام هذا الطفل، أتذكر أنني كنت أفكك القطع الالكترونية وأجمع بعضها لأكون أجهزة بدائية ولكنها تعمل، كنت أقوم بتحويل مهمة بعض الأجهزة لشيء آخر عندما تنتهي صلاحيتها أو بدل رميها، فبدل أن أرمي مسجلة محمولة اهترأت، استخرج نظام الميكروفون، وأحولها إلى ما يشبه جهاز التنصت !!.

كنت مهووس بأعواد الكبريت وما يمكنها أن تفعله، فكنت أجمعها إلى جانب بعضها البعض لاصقاً واياها بمادة “السيكوتين”، لتنتهي على شكل طائرات جميلة بديعة، كان عملي يبدأ بتخطيطها على الورق، لتنتهي على رف المكتبة، وكل واحدة لها اسم ورقم موديل.

لكن في زمن ما من حياتي في نقطة ما، أحد ما، أقنعني بأنني لا أختلف عن أحد آخر في هذه الدنيا ولن أكون رائد فضاء ولا حتى طبيب.

الواقعية…هممم، الموضوعية….آهااا.

فجأة اختفى كل شيء، وأصبح الحديث عن طموحي شي مضحك للغاية، أو حتى الحديث عن شيء نصنعه بأيدينا هو أمر لا قيمة له.

الجميع يقول أنه لا يجوز أن نحلم بدون أرض واقعية، وعندما امتلكنا هذه الأرضية الواقعية، أحلامنا تبخرت، بالأساس كيف يمكنك ربط الحلم بالواقعية، هذا شيء سخيف للغاية، لم يكن من أحلام الانسان شيء واقعي، فالواقعية هي ضد الأحلام.

انما ارادة الانسان هي التي صنعت الحلم وحولته لحقيقة، وأساساً كيف تكون لك ارادة لتحقيق حلم، وقد تم خنقه، ودفنه، وماذا إذا لم نحقق أحلامنا، أين العيب بأنني لم أصبح رائد فضاء، ولا حتى طبيب، صحيح أن حلمي لم يتحقق، لكن يمكن تغيير الحلم في كل لحظة ليتحول لشيء أكثر امكانية للتحقيق.

أين العيب أن يكون لنا حلم لا يمكن تحقيقه، هل هي مضيعة للوقت، هل أفهم من هذا أن 99% من البشر لا يضيعون وقتهم، وأن جميع البشر يصرفون وقتهم في أمور مفيدة لأحوالها و رصيدها.

أين العيب في الحلم، وحتى إن كان أحلام يقظة، يمكنك اعتباره مسلسل تلفزيوني، أو حتى فيديو كليب، أؤكد لكم جميعاً أنكم قضيتم جزء من وقتكم في مشاهدته

القوة في الحلم أنه يحدث تأثيراً في حياتك، حلمي ولا زال موجود في دوائري الثلاث [رمز المدونة]، الحمراء والزرقاء والصفراء، وذلك بعد ساعات طوال من التفكير ولكي أتذكر دائماً ما أريده قمت بترميز حلمي ووضعه على شكل دوائر ثلاث تأخذ شكل زاوية، لها معنى بالنسبة لي، الأكبر فالأصغر فالأصغر، هي الأقرب والأبعد والأبعد، وكل لون يرمز إلى شيء، وجميعها مجموعة ترمز إلى حلمي النهائي [ألوان].

إن تحدثت لكم عن حلمي اليوم فقد تضحكون، فهو كبير جداً، و كل يوم أنحت فيه جزء لعلي أصل إلى بلورة جزء منه، في كل يوم أزيل شيء منه وأضع شيء آخر، لكنه سيحدث، وهذه المدونة جزء منه.

وحتى إن لم يحدث وحتى وإن لم أحققه، على الأقل سأكون حققت أشياء أكثر مما لو كنت بدون هذا الحلم.

في ربيع سنة 2007، حدث شيء في داخلي، هو أشبه بنهضة، أو أشبه بشيء يدور، يجعل بدني يقشعر كلما فكرت به، أو تدفع دمع عيني ليظهر كلما أيقنت به، أنا متأكد أنه جاء كردة فعل عن الاحباط النفسي والعاطفي الشديد الذي استمر من سنة 2005 إلى نهاية 2006، أطلقت عليه اسم علوش الصغير.

وكأن ذلك الطفل الصغير يتكلم معي من جديد، ويصرخ في وجهي كل مرة أتخاذل فيها، ليذكرني بأنني أنا من سيحرر فلسطين وأنني أنا من سيصعد إلى القمر، وأنني أنا من سيحجب نور الشمس !!.

لا أدري من قال لي أن الأحلام مضيعة للوقت، وأنا أقول له، طالما أنت انسان، فهذا يعني أنه لديك ارادة، ومن لديه الارادة فلا نفع لها بدون حلم، فأداة صنع الأحلام هي الارداة.

ليس من الضروري أن تحقق حلمك النهائي، وليس عيباً إن لم تستطع أن تحققه، لكن تأكد أنك ستحقق أكثر مما لو كنت بدون حلم.

ربما يهمك: “زوي تقرر أن تجري” [رؤوف شبايك]

Advertisements

40 فكرة على ”توسيع دائرة الأحلام…

  1. وأما أنا فكان حلمي في الصغر أن أصبح طيارا، وتعلمت تصميم الطائرات الشراعية بسبب هذا الحب، ثم تحولت لأحلم بأن أكون مهندس إلكترونيات، ثم جاءت نتائج الدراسة معاكسة، فوقعت في فخ القناعة بعدم إمكانية تحقق الحلم، ثم عدت مرة أخرى للأحلام، ويوما ما، سأطير في الهواء متزلجا بطائرة شراعية، كما كنت أحلم دائما، فأحلامي عادت لتتحقق، وآن لي أن أحلم من جديد…

  2. زكرتني بحلمي.. بس انا ما حطملي احلامي العلامات، بالعكس، اقرب الناس إلي أحبطوني وحطمولي كل احلامي.. فعلا الواحد بتيجيه اوقات بيحبط وبعدين فجأة بيفيق من الواقع، الواقع كلو احباط، بقا ليش ما نحلم؟ خلينا نحلم بركي الحلم مع الاصرار والارادة بيصير واقع وبنكسر هالقاعدة “الواقعية”..

  3. كلام جميل أخي علوش ، أول مرة أزور مدونتك ويبدو لي أنها رائعة حقاً كصاحبها ..رجعتني قليلا لأيام الطفولة ، تلك المرحلة المليئة بالأحداث والآمال والطموحات ، كبرنا وخارت أحلامنا ، وتبددت طموحاتنا .. يجب أن نعود ونحلم من جديد ونشطب كلمة مستحيل من قاموسنا ونعدل بعض المفردات منه لتصبح أكثر فائدة ومعينتاً لنا على الثبات .. نتجاهل فلسفات المثبطين و كلامهم العار من الهمة والارادة .. فكما قلت تماماً ، أننا نملك الإرداة ، إذا سنملك الأحلام .. وستحقق تلك الأحلام يوماً ما .. أي يوم .

  4. الأطفال العرب غلابة!!

    إذا الواحد كان محظوظ و لقي نفسه في بيت يقدر ما سلم من المدرسة و إذا سلم من المدرسة ما سلم من المجتمع.. في الأخير, لا يصل الواحد منهم إلى منتصف عشريناته إلا و هو متحطم.. هذا إذا لم يتحول هو الآخر إلى نسخة طبق الأصل عن من حطمه ليحطم آخرين لا زالوا يحلمون..

    الدائرة قابلة للكسر بكل تأكيد ^_^

    لكن الانسان أحيانا ً يصل إلى مرحلة يجد فيها أن عليه هو أن يرعى نفسه عاطفيا و روحياًً.. مع أن هذا ليس سهلاً دائماً لكنه أفضل ألف مرة من انتظار دعم قد لا يأتي.. على ما أظن!!

  5. بالفعل جميل ما كتبته يا علووش و يضرب تماماً على الوتر الحساس بين الحلم والواقعية ,

    هل يُسمح لنا بالحلم حقيقةً ؟
    لا بد لنا من الانغماس في بحر الأحلام في البداية فقط , ففي طفولتنا نحلم ونكثر من الحلم لأننا لا نرى كل شيء بوضوح , نراه و غباشة قد سيطرت على رؤيتنا لسذاجتنا و براءتنا ..
    أما الآن في واقعنا الحاليّ , لماذا الحُلُم إن كان تحقيقهُ مستحيل ,

    لن أضع نفسي في دائرة الهذيان والعيش في المدينة الفاضلة و الاستمرار في الغرق في بحر الأحلام . لأنني لا أريد أن أصاب بالصدمة واحدة تلو الأخرى ,
    لنكن واقعيين و لتكن أحلامنا نابعة من حياتنا لا من خيالنا لأننا في النهاية سنُقهر ..

    Aisha
    ما قالته جميل جدّاً , ( أفضل ألف مرة من دعم قد لا يأتي )
    فعلاً لماذا الانتظار ؟

    كمن يبني طوابقاً دون أساسات ستنهار حتماً في مرحلة من المراحل

    أتمنى أن تكون أحلامك قابلة للتحقيق علوش أو تستطسع تحقيق جزء منها دون الوقوع في مطبات الواقع ..

  6. في بعض الايام عندما أقرأ ما تكتبه لا أجد تعليقاً عليه ربما لانني اكون متفقة معك تماما وبالتالي ” اذا الكلام من فضة فالسكوت من ذهب ” …عندما كنت في مثل عمرك في سنة اولى جامعة كان الهدف الاساسي ان اتخرج واحمل شهادة جامعية وكان هذا الهدف بعيداً إلى أن أصبحت في السنة الاخيرة اصبت برعب شديد وماذا بعد ها أنا على ابواب التخرج وبعد ماذا سأفعل .. وقفت على مفترق طرق .. لم أكن مقتنعة بالفرع الذي درسته ولم اكن مقتنعة بالعمل الذي عرض علي ولكن مع ذلك اقنعت نفسي بانه مرحلة مؤقتة وسأنتقل منها الى الافضل هذه المرحلة المؤقتة امتدت ثمان سنين وانا على امل بانني على الطريق الصحيح بعيدا عن ضغط العمل وضغط الحياة وما تواجهه كل يوم من ابسط التعليقات إلى اكبرها وبعد هذه السنين الثمانية بخمس سنين أخرى ما زلت احلم بانني افضل من غيري بكثير من الاشياء وبابسط الاشياء إلى ان وصلت الى هذه اللحظات وفجأة اصبحت كمن كان في سباق وقد استنفذت قواه فسقط على الارض والكل من حوله ما زال في سباقه وانا لا حول لي ولا قوة … لقد استسلمت .. وحلمي بان اكون قد اصبح معلقاً الى نهاية اجل .

  7. انا ارى اني عكس الكثيرين

    انا في الصغر كان طموحي محدود وبصراحه كل ماتقدم بالعمر

    يزيد ويتقدم طموحي بشكل كبير

    كل يوم لي رؤية وتتشعب كل يوم ويوم

    صحيح الايام بعدتني شوي عن بعض الاحلام

    او اني سلكت في طرق ماكانت في بالي لكن الحمدلله

    استطعت ان اضع فيها رؤيتي وطموحي والحمدلله

    اتنمى باذن الله لي ولكم تحيق تلك الاحلام

    دمتم بخير

  8. تعريفي للأحلام أنها الطاقة التي تمدنا بالسعادة والبقاء ، حقاً من دون الأحلام لن نستطيع أن نعيش في هذا الزمن البالي ، لن نستطيع أن نخوض غمار هذه الحياة العجيبة ، مهما كان الحلم كبيراً أو صغيراً فهو الذي يولد فينا الرغبة بالحياة والانجاز وتغيير الواقع ..

    أرجو الله يا علوش أن يحقق لك كل أحلامك مهما كانت فمن لهم أحلام التغيير والإصلاح هم من سيحملون راية التحرير غداً .. تحرير الأنسان والوطن ..

  9. مدري ليش حاسة هالمقال لــــطــــــشة لحدا أول حرف بأسمو ((ف)) .. بس منحكي الصراحة أبدعت ..

    أنا كمان لما كنت صغيرة كنت أحلم صير متل معلمتي (بمرحلة الطفولة المبكرة جداً) بعدين صرت أحلم أنو صير مهندسة معمارية .. بعدين حلمت صير مهندسة زراعية (كانوا الصبيان يضحكوا عليي لما أحكي هيك) بعدين حلمت صير محامية.. بعدين حلمت صير مهندسة معلوماتية .. وآخر شي ضربت براسي بلحظة وسجلت إعلام!!!

    بصراحة انصدمت كتير .. ومافقت من الصدمة غير لما صرت سنة تانية .. لك وين رايحة أي حرفين على بعض متل العالم مابعرف أكتب كلمتين على بعض .. وكفرت بشي اسمو أحلام ..
    وكتير كتير أمنت أنو لازم يكون عنا طموح وليس حلم .. الطموح يلي أنت بتشتغل عليه ويوم ورا يوم بتحققوه .. بس مو شي هيك لمجرد أنو حلم.. مشان هيك بلشت اشتغل وحطيت أهداف ومخططات .. صح أوقات ما بتزبط معي بوقت معين .. بس أكيد بإذن الله رح حققها بوقت مو كتير بعيد ..لأنو قابلة للتحقيق!

    الحلم لمجرد الحلم .. حلو وبيجنن مابقول لأ وهو الشي يلي كنت غرقانة فيه لأرأيط أداني بالطفولة والمراهقة .. بس معليش نقلل منها لأنو ممكن توقعنا بصدمات كبيرة وحالات كآبة وإحباط .. بس لما تكون عنا طموحات .. ومنحققها .. كتير رح تكون حالتنا إيجابية ورح نقدر ذاتنا بشكل أفضل .. وهيك من كون حمينا حالنا بشكل كبير وأكيد مو نهائي من الصدمات ..

    شكرا كتير علوش ع الموضوع مرة تانية

  10. من قال أن الحلم مضيعة للوقت؟ ومن الذي وضع قاعدة الواقعية تلك؟ الحلم لا حدود له ولا يخضع للمقاييس والمعايير البشرية، حلمي هو شيء كبير جداً بداخلي أنا فقط ادرك أبعادهن لا أعلم كيف او إلى أين سينتهي ولكن حتمماً سيتحقق يوماً ما.
    أما بالنسبة لتغير الأحلام، ربما كان ذلك في مراحلة طفولتنا ولكن بعد ذلك أصبح لدينا رؤية واضحة وخطط ثابته وبدانا نضع أيدينا على بداية الطريق
    كانت بداية أحلامي أن أكون كمعلمتي، ثم تمنيت أن أكون طبيبة، ثم بهرني الإعلام والصحافة لفترة وتمنيت أن أكون صحفية وأديبة لفترة، بعد ذلك لا أعلم كيف انتهت أحلامي إلى كلية الصيدلة
    لتبدأ من هناك أحلامي الجديدة
    موضوعك جميل جداً ومميز بحق

  11. الحلم من الاشياء الجميلة… و الاجمل منه ان التخطيط المسبق و الدقيق و الثبات والاصرار.. و القناعة بأن ماتريده هو واقع …

  12. 25 شابا سوريا حلموا بحياة أفضل أو حلموا بحياة لأنهم كانوا يفتقدونا فأصبح مصيرهم أجساد تنهشها أسماك بحر ايجه.

    الحلم أحيانا يقتل صاحبه ..

    أحببت تساؤل الاخت رنا ، هل يسمح لنا حقيقة؟
    شخصيا ، لا أعتقد ..

  13. هذه الأحلام راودت الكثير من الأطفال من زماننا لازلت أذكر محمد فارس ” بدلوه بآخر لحظة ” في القمر الفضائي الروسي لازلت أحلام الطفولة كلها حتى ألعابي التي كنت اتفنن في تقطيعها وإعادة تصنيعها
    يبقى من هذا شيئان الأول الحنين إلى تلك الأيام ياليتني لم أكبر
    الثاني إحساس بغصة عدم تحقيق تلك الأحلام وغصة أكبر تفاهة أهدافي الواقعية الحالية ” عمل ماجستير زواج ” ربما هي واقعية الحياة لكنها أحيانا بل غالبا تصيبني بالغثيان
    أعيدها ألفا ياليتني مازلت طفلا أحلم.

  14. الأحلام غذاء للآمال التى نحاول تحقيقهاظ
    تدوينتك مميزة ودسمة
    حقيقى أسعدتنى وقرأتها من البداية للنهاية

    ومدونتك أساسا مدونة متميزة جدا
    تقبل تحياتى وخالص إعتزازى

  15. ” فجأة اختفى كل شيء، وأصبح الحديث عن طموحي شي مضحك للغاية، أو حتى الحديث عن شيء نصنعه بأيدينا هو أمر لا قيمة له …….. ”

    هل هي مجرد صدفة بيننا ، أم هو واقع يعيشه معظمنا …

    تأملت في كل كلمة كتبتها ،كأنها جاءت على لساني ، وأحياناً أعتقد أنني سمعتها على لسان غيري …

    في النهاية عودت نفسي ، أن أحلم أحلاماً كثيرة ، إن لم أوفق فيها كلها …… بإذن الله سأوفق في بعض منها …

    موضوعك خرج من قلبك وقلوبنا جميعاً ، تقبل تحياتي …

    هذه زيارتي الأولى

    في آمان الله

    رادار

  16. شبايك ::.
    ~~~~~~~
    انشاء الله يا رب تتحقق كل أحلامك، وتأكد تماماً إنو في كل خطوة عم تحققها إنت، عم تمنح الالهام لمئات من المدونين.


    Jasmina ::.
    ~~~~~~~~
    فعلاً أصعب شي يكون الاحباط هو من أقرب المقربين، وأتمنى فعلاً كسر دائرة الواقعية.


    Aspirant3 ::.
    ~~~~~~~~~
    يسعدني وجودك حقاً، وشكراً لكلامك اللطيف، هذا بالضبط ما اقصده، الابتعاد عن المحبطين، وعدم سماع أحاديثهم، فجميعنا نعرف الواقع، وجميعنا ندركه، الحلم مع الارادة يصنع المستحيل.


    Aisha ::.
    ~~~~~~
    هذا هو قصدي من ان نحلم، لندعم أنفسنا بأنفسنا، وشكراً كتير على المقال الرائع عن الاستحواذ العاطفي، فعلاً فكرته هائلة.

    تأثير البيئة مرعب حقاً، فكثير ما اشاهد أشخاص حكم عليهم بالفشل من البيئة المحبطة والقاتلة لأي ابدع، وما أن ينتقل هذا الشخص لبيئة أكثر تطور لينهبر هو بنفسه.

    الله يبعدنا عن هكذا بيئات، وإن كنا نعيش الواقع العربي الذي يعتبر بحد ذاته بيئة قاتلة للابداع.


    rana ::.
    ~~~~~~
    رنا من أقنعك بأن جميع أحلامنا ستقهر، هل فعلاً ستقهر؟، هل اتخذنا الأسباب للمضي نحو الأحلام، وعلى فرض لم نستطع تحقيقها، هل الألم النابع من عدم تحقيق الحلم، أقسى من آلام أخرى، في كل يوم ومن خلال احتكاكي بالأصدقاء والمجتمع أصادف الكثير من الأشخاص الذين يسعون للاستحواذ العاطفي، [هذا هو المقال الي أرشدتني إليه عائشة مشكورة]، ويسببون لنفسي آلام أقسى من آلام عدم تحقيق الحلم.

    من يمارس الاستحواذ العاطفي هو نفس الشخص الذي يسلبك القوة، تطلعي من جديد حولك، إلى محيطك، كم عدد الأشخاص الذين يسلبون منك القوة، الذي لا حديث لهم سوى الدمار والخراب وتثبيطك عن أداء أي مشروع أو عمل، أو لكسح أي صورة جميلة تكونت في ذهنك.

    إن وجدوا، فلماذا نستمر بصداقتهم؟، ما نفع الصديق إن كان سيسلبني القوة.

    لا أحد يدعو للمدينة الفاضلة، ومآسينا اليوم هي نفس المقدار من مآسينا قبل ألف سنة، وستكون نفسها بعد ألف سنة، وهي نفسها في أمريكا، ونفسها في الصين، لأن هذه المآسي [الاحباط النفسي] هي ناتجة عن طبيعة البشر بالدرجة الأولى.

    ليس علينا أن ننظر إلى العالم نظرة المجتمع الفاضل ولكن بالمقابل يجب علينا أن لا ننظر إليه نظرة مجتمع الجحيم.

    بالنسبة لي، لن أقبل الواقع، لطالما رفضت نفسي الواقع، أنا أدرك الواقع لكن أرفض الاعتراف به، وأسعى لتغييره، يمكنك اعتباري منشق عن زمرة التشاؤميين، ومن يرون فقط حدود ما هو ظاهر وما هو ممكن.

    وهلا فيكي يا رنا.


    ثريا ::.
    ~~~~~
    لا بأس ببعض من الراحة، الجميع يتحاج إليها، أعرفك تماماً، لا أعتقد أنك من النوع الاستسلامي، وإلا كنت الآن في مكان آخر تقنعين نفسك بأن اختيارك صحيح، ربما بيئة العمل، ربما محيطك السلبي كان السبب.

    لكن الاستسلام؟، لا أعتقد أن هذه اشارات الاستسلام، بل هي على الأغلب اشارات لوجوب التغيير، ومع التغيير تبدأ المخاطرة، وبدون مخاطرة لا فرصة حقيقية للفوز؟، هل أنت مستعدة للمخاطرة؟.

    وأنت فعلاً مختلفة عن غيرك، وأنت فعلاً مميزة وتملكين من الصفات الشيء الكثير ما يزيد ويشعل حسد الكثيرين.


    طموح انثى (فريق السمو) ::.
    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~
    اهلا وسهلا فيكي، وانشاء الله من أحسن لأحسن.


    مستر بلوند ::.
    ~~~~~~~~~~
    “مهما كان الحلم كبيراً أو صغيراً فهو الذي يولد فينا الرغبة بالحياة والانجاز وتغيير الواقع”

    هذا بالضبط ما أقصده، الحلم سواء ارتبط بالواقعية أم لا، لإنه يولد في نفسنا الرغبة بالتغيير، وما إن تولدت، يكفي بعض من التشجيع وبعض من تلك الطاقة المتفجرة [الابداع] ليظهر التغيير.


    Fatosha ::.
    ~~~~~~~~
    خليني أحذر من مين لطشتو؟ [همممممم، آهااا، فتوشة] صح؟، بتذكر قريت هيك شي، يمكن أبو الفراشات.

    على كل فتوشة، في شغلة بخالفك فيها تمام، وهي إنو ما بتعرفي تكتبي كلمتين؟، لك إذا هيك وما بتعرف ي تكتبي كلمتين، فشلون لو تعرفي.

    فتوشة الطموح هو قوة الارداة، وكوننا بشر فاكيد عنا الارادة إلا إنو البيئة يلي عايشين فيها هي يلي قلصت الارادة وحولتها لنطاق الواقع فقط.

    معلش خلينا نحلم، ومعلش خلينا ننكسر ونتخبط، المهم يكون عنا قدرة إنو نقدر نوقف من جديد، لأنو آلام الحلم هي بنفس آلام الاستثمار، لو كل مستثمر آمن بالواقعية، كان بحياتنا ما كنا هلأ عم نحكي مع بعض بالانترنت، طلعي حواليك، كلشي بلش من حلم، وكل قطعة بالبيت تعرض صاحبها لخيبات أمل كبيرة، بس ما وقف.

    يمكن الألم العاطفي هو أقسى أنواع الآلام بس خيبة الأمل بالأحلام ليست بذلك الألم وغالباً تنتهي موجة الألم بحلم أكبر وأعظم، لأنو طبيعة الانسان إنو تقوى من الضربة أكتر، إلا الانسان العايش في بيئة سلبية، وهو نفسو ضعيف الثقة بالنفس، فأكيد مصيرو الغرق.

    ومعلش ولو ما تحققت أحلامنا شو عليه، ما حدا رح يموت، المهم نطلع من دائرة الواقع المقرفة للغاية.

    وهلا فيكي يا فتوشة.


    قطر الندى ::.
    ~~~~~~~~~
    “لتبدأ من هناك أحلامي الجديد” ، وستبدأ أحلامك من جديد دائماً وأبداً بعد كل هزة أو بعد كل خيبة، لأن نفس الانسان كالزرع تماما، مهما اتى عليها من حرائق، ودمار، في أول “قطرة ندى” تنمو البذرة لتنتشي بالحياة من جديد.

    وأنا متأكد أن في نفسي ملايين البذور، التي ستنمو وتكبر، وتعطي.


    أبو مروان ::.
    ~~~~~~~~
    الله يخليك، وتسلم، وجودك يسعدني.


    gloss ::.
    ~~~~~~
    أهلا وسهلا فيك، يسعدني مرورك، أتفق معك تماماً.


    mohammad-online ::.
    ~~~~~~~~~~~~~~~
    رحمة الله عليهم، ويمنح أهلهم الصبر والسلون.
    حادثة مثيرة للغضب.

    بالتأكيد قد يدفع الحلم للهلاك، “عباس ابن فرناس”، على أية حال، محاولة ابن فرناس كانت دائماً مصدر الهام للبشرية، حتى استطاع الانسان الطيران.

    بالنسبة لهذه المآساة، لا أجد فيها أن حلمهم هو سبب هلاكهم، فحلمهم كان هو العمل، وتامين حياة أفضل، وهذا حلم نبيل، مدفوعين بسبب ظروفهم الصعبة لهجرة بلدهم، كغيرهم الملايين من سكان بلدان العالم الثالث.

    هل يحق لنا أن نحلم؟
    شخصياً، أعتقد أنه الحلم لا يخضع لقواعد الحقوق والواجبات، فالحلم يولد مع الانسان ولا يمكن لشيء أن يوقفه بمجرد ارتباطه بالارداة.


    نزهة ::.
    ~~~~~~
    أهلا وسهلا فيكي، بالتوفيق انشاء الله.


    محمد max13 ::.
    ~~~~~~~~~~~
    وأنا أقول يا ليتنا نعود لنحلم كما كنا نحلم كالأطفال، يا ليت تلك النفسية، ولا أعتقد أن الأمر صعب حق، عندما أتواجد مع ابنة أختي، أعشر وكأنني أجلس بقرب ينبوع الحياة، طريقة تعاملها مع الأشياء ونظرتها للأمور، تعطيني دفعة قوية لأفكر كالأطفال، وعلى فكرة أحد تطبيقات هذه الأفكار هي مجال التسويق [وتعد الأنجح على الاطلاق]، تفكير الطفل لا يحمل أي معنى للمستحيل.

    أهلا وسهلا فيك، وعقبال ما تتحقق كل أحلامك، وتسمعنا الأخبار الطيبة.


    nademhelmy ::.
    ~~~~~~~~~~~
    شهادتك أعتز بها، شكراً لك، وأهلا وسهلا فيك، أسعدني وجودك، حقاً.


    رادار ::.
    ~~~~~
    يشرفني وجودك أخ رادار ! [حقاً ما اسمك؟].

    شكراً لك على تعليقك اللطيف، ويسعدني حقاً أن أكون عبرت عن شيء كثير في قلبي، بطريقة يشعر بها الآخرون.

    في أمان الله.

  17. علووش
    عند تعقيب على ما قلته ُ

    بدايةً : بالنسبة للحلم .. شخصياً أنا أتمنى ولا أصل لمرحلة الحلم أو بالأحرى لا أصل لمرحلة / التعشّم / بالحلم أي العيش والمضي لهذا الجلم ,,
    أتمنى أن أحقق هدف ما مثلاً يتعلق بمجال دراستي / يعني أقول ياريت لو كذا كذا / أخذ بالأسباب ولكن لا أعيش لهذا الحلم
    لأنني أعرف أنه هناك مئات العوائق التي ستمنعني فأبقى على البر أفضل من الغرق دون مركب ..

    ثانياً : بالنسبة لموضوع الصداقة الذي ذكرته .. في وقتنا الحالي هل هناك صداقة أو بالأحرى هل هناك صديق ؟؟!؟ سؤال محير فعلاً وجوابه واضح جداً ببساطة : لا
    فلا يوجد من تثق به ولا تؤمن له سرّاً
    أفضل صديق هو الأم أو الأب لأنهم الوحيدين الذين لن يخذلانك أو يتكلمان خفية عنك

    سأعطيك مثالاً يحدث مع الجميع .. مرحلةالبكالوريا كلنا مررنا بها .. سابقاً تمنيت لو أدخل فرع الطب
    لأن والدي كذلك فكم جميل أن تكون بنفس الجو وهناك من يدعمك و يساعدك ..
    فأول تحطيم كان أني جمعت معدّل عالي لا يخولني لدخول الفرع فكانت صدمة هذا غير المرض الذي أصبت منه جراء الحلم المتحطم
    اضطررت لإعادة البكالوريا ولكن أيضاً للأسف مجموعي لم يكن كافياً ودخلت فرع آخر لم يكن على البال ولا عالخاطر

    فأي أحلام تتكلم عنها و أي عالم خيالي نعيش فيه ..
    والصدمات تتالى فلا تتعلق فقط في الدراسة
    تتعلق باللائحة التي وضعتها لنفسك لكامل حياتك
    ستلاجظ يا علوش مع تقدم السن أنك ستشطب حلم بعد آخر و ستمزق هذه اللائحة لتصل إلى مرحلة الواقعية ..

    يلي بيجي من الله يا محلا أنا بعمل يلي عليي والباقي على الله ..

    ليش لعشم حالي ويصير معي صدمة و امرض مشان حلم ؟

    الأحلام ليست لنا .. أو ليست لي شخصياً لن أضع نفسي في موضع اليأس
    الحلم جميل فعلاً ولكن !!!

    اسفة على الاطالة ولكن كلمة أخيرة على ما قلته لفتوشة .. خيبة الأمل بحلم ليست بألم ؟
    أعتقد أنك من الأشخاص المتفائلين بالحياة وليس الجميع مثلك ..
    فغيرك يتحطم و ينزوي فلا تنطبق المقولة على الجميع
    والألم العاطفي حكاية أخرى ..

    وفي الختام ســــــــــلام ..

    رنا

  18. التساؤل ليس هل يحق لنا أن نحلم، التساؤل هل يسمح لنا أن نحلم و إن حلمنا هل يسمح لنا تحقيق الحلم ؟

    الجواب في التساؤل نفسه فلا تتعب نفسك في الإجابة عليه.

    دمت بود

  19. ملاحظة علوش قصدي لطشة مو منقول … يعني شلون بدي قلك متل لطشة لحدا (يعني شي بيشبه التلطيش .. موباغلمعنى السيء انو متل اسمعي ياجارة .. هيك شي ..

    وجب التوضيح

  20. rana ::.
    ~~~~~~
    كلامك فيه وجهة نظر، وأوافق تماما فيما قلتي أنه ربما الموضوع نسبي، فكل انسان لديه تصنيفه الخاص للألم ومدى قدرته على تحمله.
    “ستلاجظ يا علوش مع تقدم السن أنك ستشطب حلم بعد آخر و ستمزق هذه اللائحة لتصل إلى مرحلة الواقعية”.

    هذا ما حدث معي تماماً، ولكن بعد تجربتي المريرة مع الواقعية، أريد أن أرمي هذا النعش الذي أوهمنا المجتمع أنه بر الأمان، فلا هو ببر، ولا هو أمان، بل هو نعش، في كل يوم ندق فيه مسمار آخر لنخنق أحلامنا، ونقفل عليها للأبد.

    بالتأكيد رنا لكل شخص قناعاته، وربما موضوع البكالوريا هو ما يفرقني عن كثير من الأصدقاء، فالجميع في سوريا ونتيجة الضغط الاجتماعي، نتيجة السمة العامة أصبح مفهوم ناجح ويعيد واسع وكبير ومقبول.

    قناعتي كانت ولا زالت أنه طالما بذلت أقصى جهد في الدراسة فسأدخل ما كان، حلمي كان الهندسة المعلوماتية ودخلت الاقتصاد، وجدت أنني أستطيع الدراسة في الاقتصاد، بل أصبحت أعشقها، نعم تحطم حلمي في المعلوماتية، لكن حلمت من جديد بحلم آخر.

    بالنسبة للأصدقاء، رنا لا أملك سوى أن أثق بهم، هل سيخونون؟، بالطبع هذه صفة انسانية، ولكن حقاً، كم هو احتمال أن يخونك جميع أصدقائك، خلال حياتي، ومن حصيلة 10 أصدقاء في قمة الروعة، خذلني اثنان، نعم تألمت، نعم صعقت، لكن في المقابل لدي 8 لم يخذلوني، حتى أنني بعد سنتين، تصالحت مع صديقي الذي خذلني، البحث عن الكمال في الصديق أمر عقيم، حتى أنا نفسي أخذل أحياناً بعض من أصدقائي.

    كلامك كمن يقول، الحياة في الخارج كلها قتل، وجرائم، وعنف، وحرب، وسرقة، فليش أطلع لبرا ؟!، انا بأمان في منزلي.

    المخاطرة دائماً وأبداً موجودة، وبدون مخاطرة لا وجود للحياة.

    وبالتأكيد المسألة مسألة قناعة، وهي نسبية.

    بكل ود ، في أمان الله.


    mohammad-online ::.
    ~~~~~~~~~~~~~~
    هل يسمح لنا أن نحلم؟

    بالتأكيد الاجابة في السؤال :) .

    مع التحية.


    fatosha ::.
    ~~~~~~~
    يلعن شيطانك، إنو بتعرفيني بفوت بالحيط بالرموز والطلاسم، ضروري تشرشحينا :mrgreen: .

    بس يالله فهمت عليكي، ولو إنو حاسس إني ما فهمت تمام :mrgreen:


    رادار ::.
    ~~~~~
    أحلى محمد، وهلا فيك أبو حميد.

  21. علوش أعتقد أن النقاش سيدور ويدور بلا نهاية ..

    تعقيباً على الصداقة ..
    نحن لا نبحث عن الكمال في الصديق ولكن نبحث عن الصديق الأكثر تفهماً والأكثر عفويةً وصدقاً معنا
    الكذب والخيانة والغيرة صفة انسانية أعلم ذلك لكن للأسف الكل الآن اتسم بكل هذه الصفات

    بالنسبة لعدد أصدقاءك فما شاءالله هم كثر
    انتم الشباب لا تعانون معاناة الفتيات .. ولا تملكون حساسية المشاعر التي نملكها
    فأغلبكم يمشي على / طنش تعش تنتعش /

    لكن بالفعل الحياة في الخراج .. خيانة وألم وجرح و طعن و كره و نقمة , شخصياً أخرج إليها ولكن بدرعٍ مقاوم ..
    أعزل نفسي بشكل معقول كي لا أتضرر ..

    من يستطع أن يكون صداقة في هذا العمر .؟. فالشخصيات قد تكونت والقناعات قد تأصلت في العقول ..
    أصدقاء المدرسة هم الأفضل ولكن المشكلة إن كانت الخيانة من طرفهم ..

    أمر معقد فعلاً .. (Oo)

    بدأتُ أصاب بالصداع وأنا / أنكت / كل حياتي من أول و جديد وأتذكر ما حصل …

  22. ربما أبعد الأمور عنك هي أقربها
    إليك والعكس قد يكون صحيحا
    من قال أنه فات أوان الأحلام ومن قال أن للحلم عمر وزمان ومكان رغم اليأس الذي يسكن في أحيانا لازالت الثورات تعمل وأنا متمرد على الحياة لاأقبل بأحكامها بسهولة دع الأقوال ربما هناك فسحة قادمة لبعض العمل
    متفاءل لا تحسدوني

  23. rana ::.
    ~~~~~~
    في النهاية سيطول الحديث كما ذكرت، وربما كل شخص ينظر للموضوع من تجربته.

    دمتي في سلامة.


    محمد max13 ::.
    ~~~~~~~~~~~
    بالتوفيق يا محمد، لا توقف عن الحلم.

  24. أخي , فعلا مقال جميل , وربما كان يمثل أحلامي منذ الصغر . فعندما كنت صغيرا كنت أحلم بوطن عربي مشترك , وتقلص حلمي الى تحرير فلسطين , وتقلص أكثر إلى تحرير نفسي ( كما قلت ) ..

    أعتقد أن هذا من تأثير الإعلان الأجنبي علينا .

    ودمت بخير

  25. لغة الأحلام التي تعبّر عن الحقائق على نحو ما وقعت يوما لا على نحو ما تقع كل يوم ، فهي تترجم للحياة في زمن من العمر تاريخ هذه الحياة نفسها في زمن آخر ، وتُرجع الإنسان كلّه لبقيته الباقية ، وتأتي في الكلام لغير جدال كما تأتي الأجوبة القاطعة على أسئلتها ، فالأحلان هذه هي بعض ما مات منّا أو ما مات لنا ، فإن استحال رجوعنا في هذا العمر عودا على الماضي ، فهي رجوع الماضي إلينا .

  26. والله معاك حق يا علوش ,,

    لما كنا صغار ما كنا واعيين على الدنيا ,,

    بس هلأ الأوضاع كلها اختلفت ,, بنقدر نحلم ,, ومافي شي مستحيل ,,

    بس كيف ومتى وليه يتحقق الحلم ؟!

    أملي كبير في جيلنا ,, وانو احنا صناع الغد ,, وحملة نهضتنا المستقبلية الي حتكون بعد 10 الى 20 سنة ,, على يد أولادنا واحفادنا يارب ,,

    كونو معنا يد واحدة ,, ودعونا نعمل لهدف واحد ,, وهو رفع راية الإسلام والنهوض بشعوبنا العربية والإسلامية وإثبات إسلامنا وعزيمتنا وقدرتنا على تحقيق أحلامنا وعمل المستحيل ,,

  27. عمر أيمن ::.
    ~~~~~~~~~
    أؤيدك تماماً، وانشاء الله نخرج من عقدة النقص الثقافية، لنستعيد ما خسرناه.


    هارون ::.
    ~~~~~~~
    كلامك مصاغ بأسلوب لغوي قوي، لم أستطع فهمه تماماً…[صراحة]، وإن اقتربت للمعنى :) .


    أحمد بدرة ::.
    ~~~~~~~~~
    انشاء الله يا رب، وأنا أكيد إنو رح نوصل، المهم نبلش بحالنا، وأهلا وسهلا فيك.

  28. قلمك المبدع يدهش الجميع
    تدخل إلى أعماقنا
    تسبر أغوارنا
    جميييييييييييييييييعا
    مالذي يؤرقنا ؟؟
    نحن شباب
    أحلامنا المكبوتة
    ولكن
    لم أتعود أن أتخلى عن حلمي إذا كان ممكن التحقيق
    أما إذا كان خياليا
    حوره قليلا فيصبح ممكنا
    المهم لا يمكن العيش بدون أحلام و إيمان و أمل
    فهي الأشياء التي تجعلنا إنسانا
    و بها نقدر على الاستمرار
    أبدع يا علوش
    ما قلتلك يا عمو تشتغل صحفي ……..

  29. عمرو ::.
    ~~~~~~
    أهلا وسهلا فيك، وتسلم، أحلى عمرو.


    لبنى ::.
    ~~~~~~
    خجلتيني :) .

    هو هذا الصح، إنو حتى لو ما قدرنا نحقق الحلم، نغيره، ونحوره.

  30. مدري علوش .. بالنسبة لي أعتقد انه مافي مقارنة بين احلام الصغر واحلامي الحين
    بمعنى احلامي في الصغر كانت كبيرة بالنسبة لي في ذاك الوقت .. احلامي الآن كبيرة بالنسبة لي الآن ..
    يعني مافي مجال اني اقارنهم ببعض
    بس اللي اعرفه اني كل ما وصلت لأحد احلامي حلمت باللي أكبر منه ..
    واذا ما وصلت له استبدلته بواحد ثاني .. مو شرط يكون أكبر ولا اصغر .. يمكن يكون بنفس مستوى الحلم الأول .. لكن الأهم اني ما اكسر اجنحتي بنفسي ;)
    رائع الموضوع يا علوش
    بروح احلم شوي :)

  31. حلمك رائع يا علوش انا لمن كنت صغيرة كنت بحلم اصير رائدة فضاء و لما كبرت تحول الى معلمة ثم الى فنانة تشكيلية وانا الان فنانة تشكيلية

  32. انا مثلك يا علوشة تغيرت احلامى كان اهتماى بأن اكون ضابط الى مهندس ثم الى لاعب كرة
    ثم فى الثانوية العامة الى ان اكون محاسب فى بنك ولكن بعد ان تمكنت من دخول كلية التجارة تغيرت احلامى واهدافى ولكن لا ادرى الى ايش ……………..
    الله يكرمنى واعرف انا بدى اطلع ايش واعمل ايش :D

  33. سلمى ::.
    ~~~~~~~
    واو، اطلعت على مدونتك، ولوحاتك روعة، عن جد، أعتقد إنو نحن بحاجة للمزيد من المعلومات عن الفن التشكيلية، رح حاول أضل على اطلاع مع مدونتك.


    sheko ::.
    ~~~~~~
    انشاء الله من أحسن لأحسن يا شيكو، بقى إنت كلية التجارة؟، معناتها نحن زملاء :) ، أهلا وسهلا فيك.

  34. الاحلام بالنسبالي هيا احلى شي ف الكون
    بس الاحلام راح تفضل احلام لو ماكان عندنا اول شي يقين انها تتحقق وبعدين الطموح يجي
    لازم يكون عندنا حلم واحد وكبير نحطو قدام عيننا ونؤمن بيه ويكون عندنا اليقين التام انو ح يتحقق
    وصدقني بالطموح والاصرار والعمل راح يصير حقيقة
    الحلم هوا افتراض … فكره …. عمل …. واااقع
    احنا الا نصنع الواقع وليس الواقع ما يصنعنا
    انا ماراح اقول ايش حلمي …
    بس خلي ف بالك راح يجي يوم وتدخل على مدونتي وتلاقيني منزلة موضوع
    ” وتحقق الحــــــلم ” :)
    وانا عندي يقين بدا الشي
    وحتى الموضوع الا بنزلوا احسو ف بالي ومستعدة اكتبو كمان
    بس ادعيلي
    وربي يحققلك احلامك
    لا تستسلم
    ;)

  35. بشوره ::.
    ~~~~~~~
    أريد أن أوضح حتى ولو لم يتحقق الحلم، فليس هذا بمصاب جلل، فأغلب الأحلام تنتهي بأحلام أخرى، المهم بالنسبة لي، أن أحلم، وكونه حلم، فمن الطبيعي أن يكون فوق طاقاتي وخارج القوانين العلمية والمنطقية.

    الطموح، الارداة كما قلتي، هي الداعم الأهم للحلم.

    وانشاء الله تتحقق أحلامك يا بشورة بإذن الله.

التعليقات مغلقة.