بعد عودتي من الجامعة وأثناء دخولي للمنزل عبر حديقته، شاهدت والدتي وهي تطعم القطط، وهم 3 قطط ولدوا في حديقتنا، وتعودنا على وجودهم في حديقة المنزل، ظننت أنها تطعمهم مرتديلا أو علبة طون، او سردين، وكالعادة بادرت معاتباً إياها، ماما ما بيصير هيك، لا تعوديهم على اللحمة، الناس عم تموت مـــــن…. / فقاطعتني قائلة: مجدرة.

– وقفت مستغرباً، كيف؟.

– مجدرة، عم ياكلو مجدرة؟.

– مجدرة؟، لهون وصلت معهم، حيوانات لاحمة عم تاكل مجدرة؟، والله الجوع كافر.

قطتان مشغولتان بأكل المجدرة

أثناء الحديث لم تفوت القطط فرصة لالتهام وجبتهم، فغالباً ما أزعجهم، فيقررون الذهاب بعيداً عني حتى أذهب…

قطتان مشغولتان بأكل المجدرة

هذه المرة اقتربت منهم، ولم يهربوا، بل لم يهتموا لوجودي….يا أخي شو بدك بالحكي، يلعن أخت الجوع.

Advertisements