اليوم كان مطر خفيف كتير، بس برد بوظ، المهم نزلنا من الميكرو ومشينا باتجاه الكلية، وبينما قاربت الوصول إلى مدخل الكلية، لفت نظري، فتى ضخم، عريض المنكبين، واسع الجبهة، أصلع، مفتول العضلات، ولا بتقول عنهم نحت.

لابس كنزة سودة ضيقة جداً، ويمشي كما ينطبق عليه المثال “عم يأحوط السما”، شايف الناس من رؤوس مناخيروا، ومفنجر عيونوا “من كتر المنشطات”.

وعم يمشي فوق الأرض وكأنو ملك زمانو، مو عاجبوا حدا، قرفان من كلشي حواليه، عم يتمختر على الأرض.

فجأة قطرة مطر صغيرة دخلت عينه، وإذ بتلاقيه انقلب وتخربط، وتجعلك، وما بعرف شو صرلو، بتقول حدا سفقو بوكس مو هيك، وما عاد يعرف من وين بدو يجيب محرمة، وايديه على عينه، وعم يدور على محل يوقف فيه، لأنو صار متل الأعمى.

سبحانك يا ربي على عبادك، قطرة مطر بتفشكلهم، فعلاً أجساد البغال وأحلام العصافير.

Advertisements