كن التغيير الذي تريده..

لا تتعب نفسك بالبحث عن الكمال في البشر, لأنك لن تجده, إنما البحث عن تطوير النفس والسعي نحو الكمال فهذا يعتبر هدف سامي, هدف نبيل, فأنت كجسد عليك أن تعتبر نفسك آلة, آلة بحاجة دائمة للتطوير والصيانة, وكعقل وروح, فأنت كبرنامج, بحاجة دائمة للتحديث, وإصلاح ثغرات أفكارك ونظرياتك, وإن ظننت أنك تتطور ذاتياً كما تنمو فأنت مخطئ, فلن تسمو بنفسك ما لم تتحرك أنت بذاتك نحو ذلك.

أثناء خروجي من المنزل, أدهش أحياناً لتصرفات شباب من جيلي وعمري, ففي كل مساء, يخرجون الكراسي ويضعونها على الرصيف, ثم يشعلون النرجيلة, وينفثون في الدخان, بينما تلمع أضواء أجهزتهم الخلوية, وهي تصدح بأنغام نقل مقاطع الفيديو و الصوت, في أول مرة ضحكت وقلت, ماذا في ذلك?, الدنيا صيف, والشباب بدها تروق, لكن المشهد أخذ يتكرر كل يوم, فمنذ غروب الشمس حتى ساعات الصباح الأولى, تبدأ جولات التركس والدخان, تقريباً سبع ساعات يومياً.

هم من عمري, وهم من جيلي, لكن لا أعرف كيف يتوفر لهم كل ذلك الوقت, فبالرغم من أني عاطل عن العمل, وضمن إجازتي الصيفية, ولست مشغول لتلك الدرجة, إلا أنني لم أستطع الحصول على فرصة للجلوس مرة واحدة ست ساعات.

كلامي ليس تعميمياً, فهناك الكثير من الشباب تدخن وتلعب التركس, ولكن ضمن أوقات محددة أسبوعياً, أو حتى شهرياً, بعد فترة عمل طويلة, في هذه الحالة لا اعتراض, لأن ذلك يدخل من باب التنشيط والتجديد, لكن أن يكون الأمر كل يوم, وكأن كل يوم هو إجازة, فهذا أمر غير منطقي, فعندما تكثر من اضاعة وقتك, فأنت انسان غير جدي, حتى ولو كنت عاطلاً عن العمل, عليك باستغلال هذا الوقت في تطوير نفسك, مارس الرياضة, مارس القراءة, ارفع من سوية أحاديثك مع أصدقائك, اجعلها جدية أكثر, مفيدة أكثر.

أحد المرات وخلال تواجدي في مكتبة طباعة, أثناء انتظاري لطلبي, لمحت منضد النصوص, ممسكاً ورقتين, ويحاول إدخالهم في مستند نصي, وضع الورقتين جانباً وأخذ يبحث عن القداحة, ما إن وجدها, جلس وأشعل سيجارته, ثم بدأ يكتب, ركزت قليلاً عليه, واكتشفت أنه بين كل 20 إلى 30 ثانية يحتاج إلى عشر ثواني لكي يرفع سيجارته ويأخذ نفس ثم يعيدها, ثم وقع بعض الرماد على لوحة المفاتيح, فاخذ يلعن ويشتم, رفع لوحة المفاتيح, ونفخ فيها, أخذ ذلك 20 ثانية.

صفحتين, لو كان جدياً في عمله, كان لينتهي منهما بأقل من 10 دقائق, ذهبت وعدت للمكتبة خلال 25 دقيقة وكان ما زال في الصفحة الأولى وسيجارة ثانية كان قد أشعلها, أين الجدية في العمل, أين الاتقان.

في مدينة حلب وهي عصب سوريا الاقتصادي, لا تفتح المحال حتى الساعة 11 و الـ 12 ظهراً, بعد أن كانت في الماضي تفتح منذ الصباح الباكر, أصبح التجار كسالى, ويتحججون بأنه لا طلب في الصباح, كيف لا طلب, إذا كنت مغلق, من سيأتي إليك في الصباح وأنت مغلق؟.

أقر محافظ حلب قرار بفتح المحال الساعة 9 صباحاً, وإن كنت أتمنى لو تبقى الأسواق مفتوحة 24 ساعة, خصوصاً المجمعات التجارية, لكن أصحاب الفعاليات, بكل عنف وقفوا ضد مصلحتهم, فهم لا يريدون فتح المحال في الصباح, لأن أغلبهم كان ساهراً حتى الصباح إما في لعب الورق, أو مشاهدة الدش.

لماذا كل هذا الكسل, لا وجود لجدية في العمل ولا اتقان في خدمة العمل, الجميع يريد أن يأخذ النقود ويخرج الزبون من المحل, لا تجد أحد متحمس لعمله أو لخدمتك, حتى سائقي التاكسي, تراهم غير جديين بالعمل, فلا هو راضي عن عمله, ولا هو راضي بالتعرفة ولا هو راضي عنك وعن وجهتك, ولا هو راضي عن أحد, حتى ولو كنت تمتلك المال, فإنهم يسعون لأخذ المال منك بأدنى درجة من الخدمة, يقولون أن الراتب منخفض في الشركات والربح قليل في المحال.

إذا كان ذلك كلامهم, لماذا إذاً نسمع عن أسماء مشهورة لمعت وحققت أرباح عالية, “كتاكيت“, “مولر“, “فلة“, “غراوي” …وغيرها الكثير, وهنا أتحدث على مستوى الشركات, المزيد من مواقع الشركات السورية الرائدة من هنا.

لماذا هذه الشركات في ربح دائم؟, أليس لأنها تمتلك درجة معينة من الجدية في العمل, درجة معينة في احترام عملها, فهي لا تعمل للربح فقط, بل يعملون لأنهم يريدون الشعور بالانجاز.

لماذا لا يطور الشباب أنفسهم, لماذا لا يقرؤون مثلاً..؟…أنا لا أريد التحدث وكأنني دودة قراءة, لا أبداً, فقراءتي أقل من عادية, إلا أنني أقرأ, وأستفيد جداً مما قرأته, يتحججون بالمال, ةلكن جميعهم يدرك في داخله أن 300 إلى 500 ليرة ثمن كتاب تقرأه على مدى شهرين أو ثلاث, سعر ليس بالكثير, المشكلة أن البعض يرى الكتاب وكأنه عدو, وأنه يستحيل أن يمسك كتاب, حتى أن البعض لا يعرف لماذا لا يقرأ, فيتحجج بانه لا يعرف ماذا عليه أن يقرأ؟ ماذا تقرأ؟ سؤال ماذا أقرأ, هو كالسؤال ماذا أشاهد على التلفاز اليوم, أو أغنية سأسمع؟ سؤال فارغ من معناه, اذهب إلى معرض الكتب وتصفحهم حتى تجد ما يعجبك.

كيف السبيل للتغير؟, لماذا علينا التغيير؟, روحياً ونفسياً ومالياً, لماذا يجب أن نتغير؟, سردال يقول أنه من الغباء إعادة استعمال حلول وأساليب أثبتت فشلها ويركز على نقطة أساسية وهي وجوب عدم مقاومة التغيير, والأخذ ببعض من المخاطرة, وأزيد على ذلك, عليك دائماً الاقتناع بما لديك لكن برغبة التطوير, أي التغيير على أسس سليمة, لا ترضى بما لديك من راتب, لا ترضى بما لديك من وضع, دائماً انظر للأعلى, لكن بنظرة واقعية, وبعين أمل تقوم على التوكل لا التواكل, الحمد لله على كل شيء, عليك الاقتناع بما أنت عليه نعم, لكن عليك الاقتناع دائماً أنه يمكنك أن تكون أفضل والسعي نحو ذلك, فانت تستحق الأفضل, لأنك الأفضل, ومرة اخرى, إذا لم تكن جاداً في تحسين أحوالك, فتأكد أنك لن تتغير أبداً.

عندما تقود السيارة, لماذا لا تكون منضبط وملتزم, لماذا عليك أن تكون مجنون قيادة, هل لإثارة إعجاب الفتيات؟ أين هم؟ أم أنك تريد إشباع غرور نفسك, بان لا قانون يمشي عليك, تتجاوز القانون, وعندما تحتاجه تقول أنك مظلوم.

بعد تطبيق قرار حزام الأمان, شعر سائقي السيارات بالغضب, نعم فلا يجوز لأحد أن يفرض عليهم هذا الحزام, وكأنه حزام وضع للإعدام لا لحفظ أرواح الناس, حزام الأمان يا أخي ليس عدوك.

المضحك المبكي, حل بعض السائقين وهي بوضع حزام الأمان مجرد وضع, على صدرهم, أي دون شبكه في المقبس, نظرت إلى سائق التاكسي بينما يتجاوز الإشارة الحمراء, وقلت له, يبدو أنك نسيت شبك حزامك…فرد علي مستغرباً, إيه بعرف, ما حدا رح يشوفني !! الغبي فهم من سؤالي أنني أنصحه بربطه كي لا تمسكه الشرطة, مرة أخرى, لا جدية بالعمل, ولا إتقان.

عزز طموحك, انظر لنفسك, ما الذي ينقصك, حدد هدفك, وأسعى منذ الآن للوصول إلى ذلك الهدف, اسأل نفسك, إذا لم تقم بالتغيير الآن ما سيحدث؟, إن لم تتوقف عن أكل الوجبات السريعة, ما الذي سيحدث؟, سيزيد وزنك, سيكون لك كرش, ستكون سمين, تتعرق كبالون ماء منخور, نفسك كمن يجري وهو جالس, تعب كل يوم, مريض كل شهر, ربما لن تستطيع أن تعشق الفتاة التي تريد, قم بالتخيل وامنح نفسك الشعور بالألم إن لم تقم بالتغيير الآن, ثم حاول التفكير لو استطعت التغيير, ما الذي سيحدث, ستتمكن من الجري, والمرح, ستتمكن من لباس كل أنواع الألبسة, لن ينظر لك الناس بريبة وشك, ستكون حر وملك نفسك.

دائماً اعتمد على استعمال أسلوب الألم والمتعة, لا تفرض على نفسك حمية صعبة, بل ابدأ بتغييرات بسيطة غير مكلفة, فقط امتنع مثلاً منذ الآن عن تناول الخبز, وركز على السلطات, أنت تعرف نفسك, وتدرك إرادتك, عليك أن تتحلى بالإرادة أو المقدرة بالإضافة إلى الرغبة لتتمكن من التغيير, و إلا فانك لن تستطيع أبداً أن تكون ما تريد, ستبقى دائماً إنسان يسيره المجتمع والأغلبية دون أن تكون مميزاً بشيء, ستكون نمطي, نموذج ممل عن الشاب العربي في عمرك.

سر التغيير ببساطة, ابدأ من نفسك, كن جدياً في رغبتك, كن متقناً لما تفعله, فعملك هو تعبير عنك, تعبير عن هويتك في هذه الأرض, وركز دائماً على عدم الاستكانة لما وصلت إليه, كن دائماً في تطور مستمر, حسّن أسلوب حياتك, من مأكل ومشرب وسير, حتى أسلوبك في الكلام, قم بتحسينه, طور نفسك وكن جدياً في ذلك. ودمتم بخير.

Advertisements

12 thoughts on “كن التغيير الذي تريده..

  1. سلام عليكم أخ علي
    مقال رائع حقيقة! انا لا أحب القراءة و لا أحب ذلك في نفسي و لكم سأحاول ان أحبها لأنني لست نموذجا مملا لشابة عربية في عمري…
    انا احب طريقة التفكير الايجابية و لكن أحيانا لا تسطيع منع نفسك من الشعور باليأس و الحزن و كلراهية كل شىء يحيط بك(أيام التوجيهي و حماس و فتح) و لكن المهم عدم الاستمرار في ذلك الشعور…
    رمضان كريم…! (حكيت كتير) هه
    دائما دون أخ علي!
    سلام

  2. Lina ::.
    ————

    سعيد بزيارتك, ورمضان كريم يا لينا, انشاء الله ينعاد علينا وعليك بالصحة والعافية, وانشاء الله يحل السلام كل فلسطين.

    لا تقولي أنك لا تحبين القراءة, ربما لم تقرأي كتب ممتعة, أنصحك بالبدء بالكتب المشوقة الت يلا تختلف كثيراً عن الأفلام, مثل كتاب “شيفرة دافنشي” , المهم هو تحسين قدرتك على سرعة القراءة, وخلق نوع من الاعتياد على القراءة.

    أكثر ما يثيرني من الكتب هي كتب السير الذاتية, والمذكرات, وكتب التنمية البشرية, وكتب رويات الأحداث السياسية, مثل كتاب “ويلات وطن” لـ روبرت فيسك, الذي يتناول حرب لبنان بأسلوب بعيد عن الجفاف الاخباري, ممتع جداً ومؤثر, ربما يجدر بك قراءة القسم الذي يتعلق بمجزرة صبرا وشاتيلا.

    (على فكرة في رمضان سيعرض مسلسل سوري: رسائل الحب والحرب وهو يتناول وجود الجيش السوري في لبنان ويتطرق لمجزرة صبرا وشاتيلا, على مستوى عالي من الجودة والاتقان كعادة المسلسلات السورية, أنصحك بمتابعته)

    أتفق تماماً معك حول مسألة الشعور باليأس, ربما من المفيد أن نسمح لأحزاننا بالخروج في آخر الليل قبل أن ننام, كفرصة لتنفيس الضغط, لكن لا تسمحي لأحد برؤيتك, لأن الشكوى لغير الله مذلة, ولا تسمحي لنفسك بالوقوع بفخ الحزن الذي سيجعلك تدورين حول نفسك كضحية, ويمتص كل طاقتك وحيوتك, وكما ذكرت أنت, المهم عدم الاستمرار بذلك الشعور, وتذكري أن الشعور بالحزن هو فرصة لنا لكي نقدر الفرحة, من منطلق لا يقدر الانسان قيمة شيء إلا عند فقدانه, وبذلك عند شعورك بالفرحة مجدداً استغلي هذا الشعور لأقصاه.

    رمضان كريم…وكل سنة وأنت بخير.

  3. كلامك صحيح 100%، وفعلا هالشباب عم يضيعوا عمرن بحكي فاضي بدل ما كل واحد يشتغل على حالو ويطور نفسو، وبما انو غالب الشباب هيك، فأكيد رح نبقى على حالنا وما نتحضر ولا نتطور. حلو كتير انك تكتب عن هيك موضوع، والاحلى انو في ناس عم تقرألك، وكتاباتك دائما بهدف وإلها معنى، وهيك انت واحد من الناس ياللي عم بيساعدوا الشباب انو يلاقوا حالهن بزحمة الحياة والانحلال

    الله يديم علينا العقل والدين

    تسلم ايديك وكتاباتك :)

  4. بالفعل التدوينة كتير حلوة، خلتني أصفن كتير

    الوقت الوقت الوقت الوقت .. أكتر مشكلة عندي بهالدنيا رغم أني متلك كمان عاطلة عن العمل وحتى جامعتي مابدها دوام كتير ونحنا هلأ بالعطلة بتلاقيني ماعندي وقت أتنفس ومع هيك ماعم ساوي نص الشي يلي بطمح له .. فمن وين هالشباب عم تلاقي وقت عنجد مابعرف!

    أما بالنسبة للقراءة، فهي نصيحة للأخت لبنى .. هي الشغلة بتبلش أنو تجبري حالك بس شوي شوي رح تلاقي حالك غرقتي بعالم القراءة وصرت تفضليه عن أي عالم تاني -متل التلفاز مثلاً- وتصير القراءة عندك أدمان!

    أكتر شغلة بتزعج هو لما بتقول لحدا هالحكي(تبع حزام الأمان أو الوقت أو أي تصرفات مشينة بحق المرافق العامة أو حتى بهدر المي) بيقلك (أي شو وقفت عليي!)

    المشكلة أنو ما عم يقدروا أنو إذا كل واحد بلش بحالو هالمجتمع بيعمر شوي شوي .. ومتل ماقلت لازم كل واحد يكون التغيير يلي بدو ياه

    بس الشي يلي بيكبر القلب فعلاً أنو في شباب سوريين وأنت منهن عم يقدروا وبيفكروا متلك .. وبإذن الله أنا عندي أمل أنو رح تتعمر بلدنا لأنو بالفعل رغم أنو في كتير شباب بايعينها بس كمان عم شوف نماذج بالفعل بيرتفع الراس فيهن..

    رمضان كريم أخي علي

  5. Rula ::.
    ———-
    يالله والله بتذكر رديت على تعليقك؟!!, شلون هيك, فعلاً مدونتي فايتة بالحيط :) .
    رولا شكراً على تعليقك اللطيف, وإذا في شي بحفزني لأقدم اكتر هو التشجيع يلي عم أحصل عليه منكن, شكراً إلك, تعليقك شهادة أفتخر فيها.

    fatosha ::.
    —————-
    آه من الوقت, وقصة الوقت, وقضية احترام الوقت, ما عم أقدر صدق إنو نحن أحفاد من قالوا : “الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك”, يعني مو معقول مدى الاستهانة بالوقت وعدم جديتنا بأي عمل, شي بيفزز العصب, اكره ما علي أشوف انسان وعم يشتغل بقرف…أنا ما عم قول إنو في شغلات فعلاً بتقرف, يعني مثلاً لما أبي بيقلي انزيل نضف الجنينة, بحس بواب جهنم فتحت علي, بس خلص يعني مجبور ومجبور, فخليني نضفها بجودة واحترام, لأنو في النهاية شغلي هو دلالة على ماهيتي, دلالة على الطينة المصنوع منها.

    مسألة إنو كل واحد يبلش من نفسو هي الأساس, ومالها سهلة يا فتوشة, بتعرفي أديش بعرف رفقات إلي بيدخنوا, ولما بسالهم ليش دخنوا, بيجاوبو, هيك السوق ماشي, وصعب نمشي عكس التيار, إذا وين التميز, بكل بساطة لما منكون مسيرين من قبل مجتمعنا, فنحن شخصيات مملة, ما فيها شي جديد.

    رمضان كريم فتوشة, وينعاد عليك بالصحة والعافية.

  6. جميل جدا بارك الله فيك اخي
    احيانا من كتر مافي سيئات حوليك بتفقد الأمل وبتصير بتتفرج من بعييييد و بصمت

  7. معك حق, لأنو في متل بيقول: الكترة بتغلب الشجاعة, بس تذكري, إنو دائماً حاولي تغيري الغلط, إذا ما قدرت, على الأقل غيري في نفسك.

  8. بمناسبة الشيشة ( الأرجيلة )
    في رمضان عندنا تجد الناس منذ أن تنتهي صلاة التراويح ( وأغلبهم بعد الإفطار ) وتستمر السهرة حتى وقت السحور ! ولا تستغرب أن يتسحروا في مقاعدهم أيضأ !!!

  9. عابر سبيل ::.
    ——————
    يا سيدي كلامك هو برهان على ان العرب يشكلون أمة واحدة لها مستقبل واحد, وتاريخ واحد :mrgreen: وأنا متأكد ومتفائل بالمستقبل, لأن هناك شباب من جميع البلدان العربية بدأوا ينادون بالتحسين والتقدم, بشكل لا يتعارض مع تقاليدنا وعاداتنا…مشكور على زيارتك.

  10. كلمات قمة في الروعة ،، وفي عمق الهدف ،،
    جعلتني أعيش الألم الذي أتجرعه يوميا مع زميلي محاولة تغيير روتين القسم ،،
    محاولة عبثا إقناعه بعد سيرة عمله القابعة خلف خيوط العنكبوت ..

    حاولت وحاولت وحاولت ،، لكن إلى الآن (سنتين ) والوضع معه على حاله ،،
    بالنسبة لي في تقدم و تطور ،، لكن لابد لنا في من تغيير القسم ،،
    والإدارة تؤيدني وتطالبه بالأمر ،،

    لكني أنفخ دوما في قربة مقطوعة ،،
    والسبب أنه يراني لا أعرف العمل بالصورة الصحيحة،،
    فلو كنت أعرفه لجلست معه وأخذت من علمه ،،
    بجانب أن لابد أن نسير على خطا النظريات التي وضعها العلماء القدامى ،،

    وانا لا أمانع لكن لا بأس من التجديد في إسلوب النظريات وما يتلاءم مع الحالات لدينا ،،
    ولا أجد سوى الرفض الدائم ،،

    إلى ان يأتي اليوم الذي أقنعه سأظل أحاول معه :)

    إحترامي

  11. أهلاً وسهلاً، سعيد جداً بطلتك الحلوة، واتمنى ان لا تقطعينا.

    لا تتوقفي عن سياسة قطرة الماءـ فهي قد تبدو ضعيفة، لكن قطرة وراء قطرة، فإنك الصخر يتم نحته، عليكي أن تسياريه قليلاً فبعض العقليات تخشى التغيير، خصوصاً إذا كانت هي من أوجد الواقع الحالي، إذ تشعر بأن تغيير واقعها يعني فقدانها لسبب وجودها. أو أن التغيير يسبب له الخوف بحجة اننا ماشين وماشين ليه السرعة.

    لا تتوقفي بالكلام إليه والحديث، ستحصلين على مرادك في النهاية…

    سلامات.

التعليقات مغلقة.