Posts Tagged ‘سوريا’

هايبَر لينكْ بودكاست!.

2009/10/16

أذكر أنني وصلت إلى هايبرلينك بودكاست أكثر من مرة [موقع البرنامج على تويتر]، وفي كلّ مرة أتحمّس للاستماع إلى القائمين [محمد صالح كيالي، بشر كيالي] على المدونة لكن أفشل بسبب ضعف سرعة الاتصال، وما إن أضغط على رابط تحميل الحلقة حتى أبلع ريقي [خمسين ميغا!!!]، على سرعة 5 كيلو بايت، يا بلاش!.

hyperlink

شعار هايبرلينك بودكاست، شعار بسيط و أنيق و بالعربية!

هذه الأيام سنحت لي الفرصة بالوصول إلى اتصال سريع وكان هايبرلينك أوّل التجارب، صراحة لم أتوقع هذه الاحترافية من مدونة عربية صوتية، فما بالك أن تكون سورية!! احترافية للوهلة الأولى تعتقد أنك تستمع إلى اذاعة بي بي سي بالعربية، كلّ ذلك بجهد شخصين فقط!.

هايبرلينك، مدونة صوتية متخصصة بكل ما يتعلق بالويب والتكنولوجيا، يمكنك اعتبارها برنامج أسبوعي كما يصفها المحررين، حوار القائمين على المدونة، محمد صالح كيالي و بشر كيالي، تتم ادارته بذكاء، لدرجة تعتقد أنّ هناك مخرج للحوار، صوتهم اذاعي بكل معنى الكلمة وسيكون من الغريب أنهم لا يعملون بهذا المجال.

من خلال الحديث تدرك أنّ العمل أخذ وقت وجهد طويل منهم، وإن لم يكن طويل، فعلى الأقل قد أخذ منهم اهتمام كافي للعناية بكافة التفاصيل، تعجبني مداخلات بشر كيالي الطريفة في المواضيع ويعجبني محمد في أسلوب طرحه.

البودكاست للأسف في سوريا غير معروف مثله مثل كثير من خدمات الانترنت الرئيسية التي غابت بسبب ضعف سرعة الاتصال أو الحجب، خدمات أصبحت جوهرية وأساسية وفاعل مهم في تطوير اقتصاد المعرفة [تكنولوجيا Know how، أصبحت اليوم العنصر الأهم في الانتاج]، لكن حتى الاسم لا نعرف عنها شيئاً، لدرجة أخشى أننا بعد أن ننتهي من مكافحة أمية الحاسوب يلزمنا مشاريع تنمية عملاقة لمكافحة أمية الانترنت الجديد، فهل من المعقول أن تتكلم مع أحد في العالم ولا تعرف ما معنى الشبكة الاجتماعية!.

الشركات بدأت تتهافت على خدمات الانترنت الجديد لما يحققه لها من حتمية الوصول للمستهلك المطلوب بناء على معلومات اتصال يقوم هو بمشاركتها سواء عبر موقع شبكة اجتماعية أو عبر نظام البحث الآني في خدمات تحديث الحالات مثل [تويتر].

ما علينا…

الجدير ذكره، أنّ محمد صالح كيالي يقدم برنامج آخر لكنه على نطاق محجوب من بلوغسبوت يصعب الوصول إليه دون طرق ملتوية، هو برنامج “الأخطاء الشائعة في الانكليزية”، لكن حلقاته أخف وزناً من تلك في هايبرلينك انما لا يقل أهمية عنه سواء في الاحترافية أو العناية.

ومن المؤسف والمحبط قيام أحدهم بمحاولة سخيفة للغاية وهي بسرقة جهد محمد وطبعه باسمه على أحد المنتديات، علماً أنّ محمد يضع جميع أعماله ضمن رخصة العموميات الخلاقة التي تتيح لك مشاركة أعماله لكن بشرط الاشارة إلى المصدر.

ما يهمني في الموضوع هو الجهد المتواصل لهذا الشاب، يعجبني جداً عمله المتقن، فهو لا يتلقى عائد مادي كما أنه يدرك أنّ جمهوره سيكون ضعيف ضمن محيطه بسبب ضعف الاتصال، ولكنه مع ذلك يصرّ على تقديم خدمة جديدة نوعاً ما بالنسبة لنا، وبأعلى مستوى من الجودة.

بالنسبة إلى موقع هايبر لينك، لدي بضعة ملاحظات وقد وضعتها على شكل تعليق وقد أجابني محمد بأنه سيعمل ما بوسعه وأتمنى منهم النظر فيها لأنني وبالرغم من دخولي عبر اتصال سريع نوعاً ما، لم أتمكن من تجاوز 30 دقيقة، فكل مرة قد أغلق نافذة المتصفح بشكل خاطىء أو يقرر المستعرض عدم جلب المزيد من البيانات ويتوقف عند نقطة معينة.

هذا كل شيء، وبالطبع ملاحظاتي كانت لأني أدرك أنّ أكثر من 90% من مستخدمي النت في سوريا لا يستطيعون الوصول إلى هذا البرنامج الرائع، ومن الرائع منح الفرصة لأكبر شريحة من المستخدمين للاستماع إلى هايبَر لينكْ بودكاست!.

بكل ودّ، تحياتي لكم.

إعلانات رمضان يلي بتجلط!!…

2009/09/05

كل رمضان وأنتم بخير، لم يتسنى لي مشاهدة شيء على التلفاز سوى بقعة ضوء على قناة الدنيا، ومن خلال هذه الساعة شاهدت الاعلانات السورية التي تطلّ علينا فقط في رمضان.

كل رمضان نتحدث عن هذا الموضوع، وكل رمضان تخرج علينا اعلانات أقل ما يقال عنها أنها بقمّة السفاهة والسخافة، اعلانات تفزز العصب، تدفعك لأن تكره المُنتَج وتكره حتى اسمه ولا تتخيل نفسك تشتري منه أو تستعمله.

جدو بدو بس مي!!، شوفولي هل المسخرة، اعلان عن عصير، تدخل العائلة للمطعم ويخرج لنا جدو بشاريبيه العريضين ويطلب من العامل فقط ماء!، ثم المهزلة، انو جدو بس بدك مي، يا جدو بس مي، ايه بس مي، وبيجي الابريق وبيحط العصير فوق، معلومة مفيدة جداً، لأنو عصائر البودرة الأخرى تحتاج إلى زيت.

إلا اعلان ملبوسات من ماركة عالمية، يظهر وكأنه تطبيق طالب صف سادس! الله يكسر ايديك.

اعلانات بطاقات الفيزيت، أخونا اشترى حصة اعلانية بآلاف الليرات السورية ليضع فقط عرض سلايدات لمنشأته أو فقط صورة ثابتة!!، تلفزيون هذا يا جماعة فن الصورة المتحركة يا مجرم!.

قال لي والدي يوماً أن مسلسلاتنا جميعها اذاعية، تستطيع أن تفهم معظمها دون النظر إلى الشاشة!، وبالفعل اعلاناتنا كذلك، ضعف استغلال الصورة المتحركة بشكل فاضح!.

حدا يعمل كورس تسويق تلفزيوني يستر عرضكم.

ربما المفاجأة هذه السنة من سيريتل، الغريب أنه في كلّ سنة يظهر أحد المشغلين ويختفي الآخر في التسويق التلفزيوني، في السنة الماضية صرعونا بأنا خطي ام تي ان، وهذه السنة سيريتل وبس والباقي خس.

اعلان سيريتل

إعلان سيريتل، حلب، كاميرا عكس السير.

الجديد في الموضوع أن اعلانات سيريتل، لم تكن هذه المرة تركّز على جذب الزبون أو تحبيبه بسيريتل، لم يكن الاعلان يلمع اسم الشركة أو يحاول التأكيد على وجودها.

أتذكر مادة [التسويق المصرفي] درستها بمتعة شديدة [ظناً مني أنني سأعمل يوماً باختصاصي]، المادة بسيطة وسلسلة وتحتوي كم هائل من الاستراتيجيات التسويقية للقطاع المصرفي.

ربما يشترك القطاع المصرفي مع قطاع الاتصالات أنّ كلاهما يبيعان خدمات و ليس منتجات، فالخدمة هنا هي محطّ التسويق وليش شيء آخر.

هل لاحظتم أنّ اعلانات هذه السنة تركز على الخدمات وتحث “المشتركين” على استخدام الخدمات، لم يعد قسم التسويق في سيريتل يدرج اعلانات تحث المستهلكين على الاشتراك.

لأول مرة في سوريا تصل شركة خدمات إلى النضج ويكون محور تسويقها، تشجيع الناس على استخدام خدماتها المتنوعة، استخدم خدمة الانترنت، استخدم خدمة الاتصال، اتصل، اتصل، هذا هو الهدف.

لكن مرة أخرى، أين أم تي ان من كل هذا؟ شركة بـ 100 مليون مشترك ما بتعرف تعمل عرض صغير عليه القيمة لمشتركيها الكرام برمضان!.