Posts Tagged ‘تلفزيون’

شريط اخباري…

2008/09/13

أذكر بالضبط متى انتشر هذا الشريط القبيح على جميع القنوات الفضائية، بالضبط أثناء احتلال العراق، بدأت به قناة العربية في بداية انطلاقها ثم تبعتها قناة الجزيرة وهذا لا بأس به كونه متوافق مع طبيعة القناة الاخبارية.

لكن أن تقوم محطة منوعة بوضع شريط اخباري فهو مشكلة حقيقية، الشريط الاخباري بنظري أغبى اختراع تلفزيوني، منظره قبيح جداً، ومشتت للذهن، يعني تخيل أنك مندمج مع المسلسل، ليطلق صديقك ضحكة فظيعة؟، ماذا؟ مالذي حدث؟، يقول لك: القذافي يهدي رايس؟!!، وتبدأ أنت بملاحقة الشريط الأخباري لكن للأسف طار الخبر، تنتظر الخبر ليعود، فتنتهي الحلقة ولا تفهم شيء.

عدا عن ذلك، أغلب قنواتنا تضع شريطها الأخباري كيف ما كان، لا اللون ولا الخط متناسق، وهو حقيقة يفقد القناة هيبتها، أغلب القنوات المنوعة التي تضع شريط اخباري تكون قنوات غير جادة، أي غير مهتمة حقاً في جودة البث الذي تبثه و لا تهتم حقاً إذا أزعج الشريط الاخباري المشاهدين أثناء مشاهدتهم لمسلسل أو فيلم، فاهتمامها منصب كله على الشريط الاخباري وتحديثه.

هذا عدا عن مشكلة الأخبار على الشريط الاخباري فالمفروض أن تعيد نشرة الأخبار ما تم عرضه ضمن الشريط الاخباري، لكن المصيبة أنه لا اعادة او أية تفاصيل عن الأخبار التي قرأتها ضمن الشريط، يعني لا مصدر، لا تأكيد، يعني اشاعة أو تمرير كلام لا أكثر ولا أقل.

إذا كان للشريط الاخباري أي فوائد فأنا ضدها جميعاً، هناك نشرة أخبار يمكنك استعراض الخبر فيه بكل تفاصيله، وأي شيء آخر الأجدر بك تحويله إلى مادة بصريه غنية بالألوان والموسيقى على أن تضعه بشكل نصي فقط، وإذا لم تكن تمتلك التمويل لذلك، فلا تفعل اذاً لا هذا ولا ذاك.

نريد دراما رياضية، وغيرها الكثير.

2008/08/04

تصفح سريع لتاريخ الدراما السورية تجد أنّ أغلبها يتحدث عن الحياة اليومية وهمومها، عن الحب والرومانسية، وقد تجد من حين لآخر بعض الطفرات بمسلسلات بوليسية بمستوى هابط جداً.

هل هذا حقاً كل ما يمكن احاطته في المجتمع السوري، هل فعلاً حياتنا كئيبة إلى هذه الدرجة كما تصورها أغلب المسلسلات؟!.

لست متابع للرياضة أو أخبارها، لكن صديقي عبود يفعل، عندما يتحدث عبود مع أحد المشجعين، لاحظ أن حديثهم لا يدور حول اللعبة، بقد ما يدور حول كواليس اللعبة، وهنا نقطة الاثارة، يتحدثون عن مؤامرات، عن تحالفات وقصص وطرائف وأحقاد موجودة في الدوري السوري، جميعها تتكاتف لتشكل قصة يمكن روايتها.
ستاد �لب الدولي

أعتقد أن فكرة تصوير مسلسل رياضي ستكون فكرة رائعة، فكرتي لا تقوم على التركيز على اللعبة، انما على كواليس اللعبة، حياة اللاعبين، ومشاكلهم، كيف يدبرون أموروهم، مشاكلهم ضمن الفريق الواحد، شعورهم بالاثارة لحظة دخولهم الملعب وصراخ الجماهير لهم، وربما تسويتهم لمشاكلهم بين بعضهم البعض على أرض الملعب.

ليس المطلوب تصوير كل الحلقات ضمن الملعب، لكن في خيالي هو الملعب العملاق في حلب، هل تتخيلون معي، مشهد الجماهير وهي متكدسة فوق بعضها البعض بلونهم الواحد، يشتمون [واخفاء الشتيمة بصوت البييب] ويصرخون، يهتفون ويشجعون، مشهد رجال الرياضة الممشوقي القوام، تحت الأضواء الكاشفة، ربما يتعرقون، ربما يلهثون، يتداحمون، يصطدمون ببعضهم، قد تكسر بعض أطرافهم، فيتدحرج على الأرض من شدة الألم، على أي حال أسلوب التصوير هو الذي يضفي الاثارة، فكرتي هي استثمار جميع عناصر الصورة في الملعب لتشكيل حلقة تلفزيونية لا تفوت.

إن تم تطبيق الفكرة، ستكون جديدة كلياً، لم أشاهد من قبل أي دراما رياضية، هذا عدا عن امكانية استخدام المسلسل للترويج لفريق معين أو للترويج للرياضة وتشجيع الناس على الذهاب إلى الملعب،  كما يمكن تشجيع الناس على الانضباط والالتزام وذلك بتصوير سلبي للمشجعين المقرفين وتصرفاتهم الحقيرة في الملعب، كل ذلك سيعطي دفعة وتحفيز للرياضة السورية.

فكرة أخرى تخطر في بالي، اليوم قرأت مقالة عن اصابة أكثر من رجل اطفاء أثناء اخمادهم لأحد الحرائق [وللصدفة جميع الحرائق الصناعية تكون في حلب]، ما رأيكم بمسلسل يتحدث عن حالات الفساد والمشاكل والهموم التي تعترض الاطفائي، ورغم ذلك يضحي بحياته لاطفاء تلك الحرائق.

المسلسل سيكون بمثابة عربون شكر لرجل الاطفاء الذي ورغم كل ما يعاني جهاز الاطفاء لدينا لا يتوانى عن القيام بواجبه على أكمل وجه، مع امكانية تحفيز المشاهد على وعي وادراك أهمية التبليغ عن الحرائق هذا عدا عن تسليط ضوء قوي حول الحرائق المتكررة في الآونة الأخيرة، مع تصوير سلبي لأفراد المجتمع الذين يتفنون في تجاوز اجراءات السلامة متسببين بخسائر جسيمة في المال والأرواح كل ذلك لأجل غباءهم وأنانيتهم.