Posts Tagged ‘ارهاب’

اسم إسرائيل [كيان الجحيم] الجديد: Israhell

يناير 15, 2009

البعض لا تعجبه تسمية الكيان صهيوني ويعتبر أنه من الواقعية الاعتراف باسرائيل لأنها أمر واقع، حسناً صديقي حمود من الجزائر أطلق اسم واقعي جداً على إسرائيل وذلك تيمناً بصاحبة الفكرة سارة الشريف من مصر، كيان لم نرى منه إلاّ الجحيم، إنها لم تعد Israel، إنها Israhell وهذا هو علمها.

علم إسرائيل الجديد

علم إسرائيل، علم كيان الجحيم

الواقع يقول أن إسرائيل في احتلالها للعرب ارتكبت أفظع المجازر وأقذر الأفعال التي شكلت معاناة انسانية حقيقية لهويتنا العربية، الواقعية تقول أنها Israhell وليس Israel، ما هي الترجمة الأصح لهذا المصطلح الجديد، هل نقول إسراحيم [إسرائيل+جحيم]، أم إسرارير [إسرائيل+شرير]، أم نلتزم بـ إسراهل، ربما كيان الجحيم أفضل ترجمة.

قد يبدو الموضوع سخيف للبعض، لكن العبرة في المصطلحات والتسميات، عندما ترفض أن تسمي الشخص بما يرغب أن يسمّي نفسه فأنت تلقائياً ترفض وجوده، هم يستعملون هذا الأسلوب معنا للسيطرة على الرأي العام، يقولون الدروز بدلاً من سوريين [أهل الجولان المحتل]، الفلسطينيين خلال القرن الماضي كانوا يطلقون عليهم اسم [المحمديين] لفصلهم عن القومية العربية، اليوم يقولون عن العربي الذي يقاوم بأنه ارهابي، أو مسلّح، وكأنه لا يحمل أيدولوجيا قمّة في الانسانية.

لا بل وسائل الاعلام بوعي أو بدون وعي تكتفي بوصف المقاومة الفلسطينية في غزّة بأنها مقاومة غزّاوية!! وكأن معاناة غزّة لا تشكل جزء من معاناة الوعي الفلسطيني بشكل خاص والعربي بشكل عام.

استخدموا علم كيان الجحيم الجديد واسمها الجديد في كلّ مرة تشيرون إلى هذا الكيان الذي يفتخر بأنّ قتل أطفالنا هو دفاع عن النفس!!، استخدام مصطلح كيان الجحيم هو أكثر فاعلية في اللغة العربية و Israhell أكثر فاعلية في الانكليزية.

هناك قواميس الكترونية حرّة، أضيفوا هذا الاسم مع تصاريفه، سنواجه ردود فعل سلبية جداً وربما يتم حذف ادخالاتنا أكثر من مرة، لكن سنستعمل هذا المصطلح رغماً عنهم، بامكانكم وضع صفحة تعريف مع تصاريف الاسم في مدوناتكم أيضاً، أكتبوا عن هذا الموضوع وأكثروا من الوسوم المرتبطة بهذا المصطلح، ذلك سيجعل محركات البحث تدرك معنى المصطلح آلياً.

هذه هي هويّة الاحتلال الجديدة، إنه كيان الجحيم.

الصحافة الالكترونية السورية رح تجلطني!!…

ديسمبر 30, 2008

العبرة في التفاصيل، هذا الذي أفهمه، كلمة وحدة بتقلب المعنى كلو، ومن مصطلح واحد بتعرف موقف الصحيفة من القضية، عندما تصف المقاومة بالمسلحين فأنت لك موقف مختلف عن من يصفها بالمقاومة إلى من يصفها بالعصابة.

ما علينا،

نحن كسوريين وكجزء طبيعي من الوطن العربي والأمة الاسلامية، ندرك ماذا  تعني فلسطين، القضية الأكثر حساسية وتعقيد في تكويننا العاطفي السياسي، في سوريا هناك اعلام رسمي واعلام خاص، لن ندخل في تفاصيل وواقع الاعلام لكن على أيّ حال الصحافة الالكترونية أخذت مكانها وأصبحت وسيلة هامة لا يمكن الاستهانة بها.

لن أطيل عليكم، أريد أن أصل لنقطة، الصحيفة السورية يجب أن تكون سورية بكل معنى الكلمة خصوصاً عندما تتعامل مع قضايا متفق عليها لدى جميع السوريين دون أي استثناء، موقف سوريا من الارهاب واضح، وموقف سوريا من المقاومة واضح، وموقف سوريا من الشهادة واضح لا لبس فيه، وعندما أقول سوريا، أقصد سوريا شعباً وحكومة.

وددت أن أتقيأ عند قراءتي لتغطية الصحف السورية الالكترونية الخاصة لأخبار غزّة، تشعر بأنّ هنك قص ولصق بنسبة كبيرة وبأسلوب غبي، بأسلوب ينسى التدقيق بالكلمات، ويسمح بدخول هذه المصطلحات دون أدنى تعديل ثم يذيل الخبر بكل فخر باسم صحيفته!!.

يقولون قتلى، واعتداء، أي قتلى وأي اعتداء يا جهابذ الصحافة!!، عندما تحاصر أحدهم هذا اعتداء، عندما تقطع عنه الماء هذا اعتداء، عندما تلغّم سيارة هذا اعتداء، لكن عندما تنهال أطنان القنابل لتفجّر البيوت والمساجد والمدارس والجامعات ومخازن الدواء، هذا ارهاب وليس اعتداء!!، هذا ارهاب دولة منظم ومخطط له، هذا ليس باعتداء فحسب.

عندما يقتل مواطن في حادث سيارة، نقول عنه قتيل، عندما تنفجر جرة غاز في وجه عامل لم يشأ أن يطفىء سيجارته هذا قتيل، لكن عندما يتم قصف شرطة المدينة وهي على رأس عملها عندما تقصف مقاومتها وأطفالها ورجالها ونساءها ويسقط منهم أحد، فهذا شهيد وليس قتيل.

رجاء لا أحد يتحجج لي بالموضوعية والرأي والرأي اللآخر، أين الموضوعية في حصار ملايين المدنيين، أين الموضوعية في ارتكاب مجازر بالجملة، أين الموضوعية في كلّ هذا الرعب والارهاب والجنون، الموضوعية هي أن نقف إلى جانب غزّة، إلى جانب شهداءها، الجزيرة تقول أنهم شهداء، لك حتى قناة المستقبل المحسوبة على تيار الحريري تقول أنه شهداء، المنار وسوريا الفضائية تقول أنهم شهداء، وحدها المحطات الاعلامية الأجنبية المحايدة أو المحطات المحلية الخبيثة تقول أنهم قتلى، فما هو موقع صحافتنا الالكترونية من هذا الموقف!!.