Posts Tagged ‘أصوات عالمية’

الحرب على غزّة على الانترنت…

يناير 1, 2009

منذ بداية الحرب على قطاع غزّة المحاصر أصلاً، والانترنت يمتلأ برسائل ونشرات دعم ايجابية وسلبية، وأصبح من الضروري تجميع وترتيب هذه المحتويات بشكل نتمكن من الاستفادة منه.

أول التقنيات الجديدة التي ظهرت على الساحة هي محرك بحث تويتر، الذي أصبح ساحة النقاش المفتوحة أمام الملايين، فكرته بسيطة، فكل شيء تقوم بادخاله على صفحتك بـ تويتر يمكن البحث عنه وذلك امّا باستعمال الكلمة بذاتها أو استعمال الوسم، وعادة من يستعمل الوسم تكون النتائج أكثر دقّة، يمكنك أنت انشاء وسم جديد،[اطّلع على تقنية محرك البحث في تويتر من هنا، أو يمكنك قراءة شرح تويتر وطريقة التفاعل به من هنا]، أو فقط ضع رمز المربع “#” قبل الكلمة لتصبح وسم قابل للبحث، إليك على أيّ حال أمثلة حيّة ومباشرة: سيل تويتر بالعربية عن غزة باستخدام وسم [#Gaza]، سيل تويتر بالانكليزية باستخدام وسم [#Gaza]، ويمكنك بكل تأكيد متابعة الوسم على الويب أو عبر نظام روابط المزامنة RSS.

أنصحك بمتابعة الأخ عقبة، ينقل الأخبار أول بأول عن مجريات الحرب القذرة على أهل غزة، لمتابعته اضغط هنا.

اعلام الكيان الصهيوني تنبه إلى أهمية تويتر فأنشأ قنصلية افتراضية على تويتر وسهّل الوصول إليها باستخدام وسم خاص، وأقام ما يشبه مؤتمر صحفي، يقوم فيه بالرد على أسئلة المشككين محاولاً قدر الامكان قلب وتشويه الحقائق، أين اعلامنا من هذا، أشك حتى بأنّ أي وزارة اعلام أو وكالة أنباء عربية فكّرت بتحفيز أيّ من موظفيها على الدخول للانترنت واستخدام قاعدة بيانات الوزارة أو الوكالة للرد على المفترين والداعمين للاحتلال!!.

على كلٍّ من المنظمات المحلية السورية التي استخدمت تويتر دفاعاً عن غزّة، كانت منظمة الهلال الأحمر السوري، وهو يستعمل حساب تويتر وحساب فليكر للصور، تم انشاء الحساب بهدف نشر تفاصيل عن حملة التبرعات التي يقوم بها في سوريا لدعم صمود أهلنا في غزّة، حساب الهلال الأحمر في تويتر من هنا، وحسابه في فليكر من هنا، يمكنك أيضاً الاطلاع على الحملة من موقع الهلال الأحمر السوري.

إذا كنت تريد متابعة تويتر بكفاءة عليك باضافة TwitterFox التي تعمل مع متصفح فايرفوكس بشكل أنيق وفعّال جداً.

ثم يأتي ووردبرس بنظام الوسوم أيضاً، يمكنك مشاهدة جميع التدوينات باللغة الانكليزية التي استخدمت وسم “gaza” من هنا، والمدونات العربية التي استخدمت وسم “غزة” من هنا، تذكروا يمكنكم تتبع الوسم عبر روابط المزامنة RSS وذلك من على يمين الصفحة أو يسارها هناك عبارة تنبهك إذا كنت ترغب بمتابعة هذا الوسم.

الآن تكنوراتي وهو محرك بحث مدونات وباستخدام الوسم “غزّة” [بدون الشدّة] يظهر لنا جميع المدونات التي نشرت شيء مرتبط بالحرب على غزّة، الرابط من هنا، يمكنك التحكم بمدى أهمية المدونات المدرجة في نتائج البحث وذلك عبر القائمة المنسدلة التي تحدد حجم الأهمية لكلّ مدونة، ويظهر تكنوراتي الصور المستخدمة لوسم “غزة” من هنا، يمكنك الولولج إلى تكنوراتي وتبديل الوسم لأي كلمة أخرى تريد لتضييق نطاق البحث.

على محرك بحث غوغل للمدونات يمكنك تحديد الفترة الزمنية للبحث وتحديد الكلمة المراد البحث عنها، إليك المدونات والمواقع التي ذكرت “غزة” خلال الأسبوع الماضي، اضغط هنا، وهنا بالانكليزية.

المواضيع في مجتمع المدونات السورية لا تقل أهمية، يمكنك استخدام محرك البحث لديه وذلك بوضع عبارة “غزة” وستكون النتائج كما هي هنا، أو بالانكليزية من هنا، ويذكر أنّ مجتمع المدونات السورية يدعو وبقوة للتدوين عن غزة وكانت دعوته باسم “رُبَ تدوينة عزة تنصر أهل غزة“، وكان قد افتتح صفحة خاصة بغزّة [الانكليزية من هنا] تدرج فيها كل المواد المتعلقة، من المفيد جداً الاشتراك بروابط المزامنة الخاصة بـ ندوّة المدوّن، وفعاليات المدوّن، كما يقوم المدوّن.نت بنشر روابط التدوينات المميزة عن غزّة في حسابه بتويتر.

ثم يأتي تغطية المواقع المهتمة بالمدونات مثل موقع أصوات عالمية المتميز جداً بتغطيته الموضوعية والمتعددة الآراء وذلك من خلال صفحته الخاصة بالتغطية بالانكليزية، والعربية، علماً أن فريق الترجمة [وأنا منهم] يبذل ما بوسعه لترجمة المقالات التي تتحدث عن غزة [أغلب فريق الترجمة ملتزم بفحوصات منتصف السنة، لذلك نعاني نقص حاد في قدرة الترجمة، إذا كنت تجد نفسك ذو كفاءة أدعوك لطلب الاشتراك معنا عبر صفحة اتصل بنا.

مجتمعات المدونات البصرية لا تقل أهمية، من خلال فليكر يمكنك البحث عبر نظام بحثه المتقدم، لايجاد الصور ذات العلاقة، مثلاً إليكم الصور الموسومة بوسم “غزة” والتي تم تحميلها بعد تاريخ 1-12-2008، أي منذ شهر من الآن، تحذير، بعض الصور شديدة وقد لا يحتملها ضعاف القلوب. ، اضغط هنا.

أثناء البحث عن الصور يمكنك الوصول إلى ألبومات خاصة بالحرب على غزة، مثل ألبوم هولوكوست غزة، في فليكر مجموعات عدا الألبومات، المجموعات يقوم باغناءها عدد كبير من الأشخاص منها مثلاً على سبيل المثال لا الحصر، مجموعة أوقفوا الحرب تظهر صور المظاهرات المضادة للحرب.

فليكر يعرض الصور حسب الترتيب الزمني بشكل افتراضي، لكي تتمكن من الحصول على مزيد من الصور عليك بالضغط على الصفحات التالية للوصول إلى عدد أكبر من الصور أو بالضغط على عرض الصور المهمة فقط، هناك شبيه لـ فليكر ويصعد بقوّة مرعبة على الساحة وهو بيكاسا غوغل، إليكم مثال على نتائج البحث، وذلك بناء على تاريخ التحميل، اضغط هنا.

وأخيراً وليس آخراً تدوين فيديو، وهو بالنسبة لي شبه معدوم كون اتصالي بأغلب الأحوال هاتفي، وان لم تتوفر لي شبكة لاسلكية لا أتمكن للولوج إلى هذه المواقع، هناك يوتيوب الغني عن التعريف لكنه محجوب في أغلب البلدان لكن بالمقابل لدينا موقع اكبس العربي، الذي لا يختلف عن يوتيوب بشيء وبرأي أنّ المستقبل له في منطقتنا اذا استمر على هذا المنوال من الجودة والأصالة في تقديم الأفكار، مؤخراً قام بافتتاح قناة باسم غزّة ليعبر فيها كل عربي عن شعوره صوتاً وصورة عن ما يختلج مشاعره من غضب وتعاطف وصمود، يذكر أن اكبس موقع للصور أيضاً.

هل أنا بحاجة لأن أذكر لكم كيف تبحثون عن صفحات الدعم والمشاركات عن غزّة في فيسبوك!

هل لاحظتم أننا لم نلجأ إلى محرك بحث غوغل؟ ذلك بسبب رغبتنا بتضييق نطاق البحث إلى المدونات، المدونات اليوم تشكل نسبة كبيرة من محتويات الانترنت، إن أدوات الانترنت الجديدة تمنح الفرد قدرة أن يكون هو نفسه مؤسسة اعلامية ولو فرغ وقته لذلك وامتلك اتصال سريع صدقوني قد يتفوق على وكالات أنباء بذاتها.

الانترنت يعزز فردية الانسان، ويجعله أكثر فاعلية، والحرب الدائرة على غزة تتطلب من الفرد العربي أن يعزز وجوده على الانترنت، بالتأكيد هناك صعوبات لكن في المقابل هناك دول عربية يعتبر وضع الانترنت فيها جداً متطور عن بلدان أخرى، من الضروري أن ننخرط في الدفاع عن أنفسنا والانترنت هو المحرك الرئيسي للرأي العام، ليس المطلوب نقل أخبار الوكالات والفضائيات، بل المطلوب تحقيق وجودك كفرد يملك فكر ووجهة نظر حول الأحداث الحالية، فرد يمكن له الرد على من يتهمه ويدافع عنه نفسه، فرد يقول للعالم أجمع، أنا مع فلسطين، أنا مع الحق، أنا مع الحياة.

دردشات على أبواب الشتاء…

نوفمبر 20, 2008

بدأت صباحي وأنا أستمع لأغنية كارول سماحه [علي] وبعدها ضمن لائحة الأغاني أغنيتين لفيروز وثلاثة هارد-تكنو لـ [سكوتر]، وبيدي كأس من الشاي الأخضر المطعم بالـ ايرل غراي [لا تسألوني ما معنى ذلك]، متصفحاً الشبكة باستعارة شبكة جاري اللاسلكية الصاروخية [100 كيلو بايت] مقارنة باتصالي العادي [الهاتفي 5 كيلو بايت]، شكراً جاري!، هل هناك ترف صباحي أكثر من ذلك؟!.

اكتشفت اليوم أنني مضطرب عقلياً بناء على آخر دراسة صينية لمدمني الانترنت، تهانينا أيها المدونون، جميعنا مجانين!، ربما يصبح من أعراض الجنون التدوين!!، حسناً أنا مدمن وأنا فخور بهذا الادمان!.

كان عليّ أن أقوم باشعال الصوبيا اليوم بعد تركيبها سابقاً، الصوبيا [المدفأة] لدينا تقليدية، بناؤنا غير مصمم ليكون له نظام تدفئة مركزية ولا أعتقد أنه مطبق عليه كود العزل الحراري، أحياناً أكره الاستيقاظ لأنه عليّ أن أقوم باشعال المدفأة، أكرهها، هي وشحارها وعلى صارت تنقط بسرعة إلا صارت خط، وعلى طفت إلا اشتغلت.

لا أدري كيف لكن الصوبيا تذكرني بالمدرسة وكيف كنا نجتمع حول المدفأة وكل شخص يقترح فكرة لاشعال الصوبيا، تخيّل أربع شباب مجتمعين حول الصوبيا وكلّ يقترح طريقته الفعّالة السريعة في الاشعال، ومن تنجح طريقته يكون معلم!!.

هل تذكرون قضوضة الزيت والزعتر ونحن نسخنها على الصوبيا أثناء الفرصة قبل قدوم الأستاذ، مممم، ذكريات شهية حقاً.

هل تذكرون من يجلس في المقعد الأمامي ويلصق بوط الفتوّة بالمدفأة ويبدأ المطاط الأسود السميك بالذوبان مصدراً رائحة مقرفة تعكر جوّ الصف، طبعاً صديقنا العزيز يعتبر نفسه عمل شغلة كبيرة تستحق التصفيق.

باشعال المدفأة ومدّ السجّاد نكون أعلنا رسمياً استقبال الشتاء، فصل جديد من فصول السنة، لا أستمتع كثيراً بالشتاء، لا أجد متعة كبيرة في المطر والضباب والبرد، لا أجد متعة في اللباس الشتوي الصوفي، صراحة أشعر بالضيق من الشتاء، وأستمتع بالصيف وحرارته وشمسه أكثر [لم أتوقع أن أقول هذا يوماً].

تجري الآن تحضيرات لدى المدوّن لاطلاق مبادرة “أسبوع التدوين”، حالياً تمّ اختيار أحد الموضوعات الهامة وسنطرحها لاحقاً في ندوّة المدون، المبادرة ستكون رائعة وأنا متفاءل بشدّة بهذه المبادرة.

من قال أن الانترنت يدمّر العلاقات الاجتماعية الطبيعية؟ لا أدري كيف خطر على بالي أن أنشىء مجموعة خاصة لحث صديقي بربور على قصّ شعره، التفاعل كان رائع، والنتيجة تم ترتيب مواعيد عديدة مع صديق الثانوية وتعرفت من خلال المجموعة على أصدقاءه وكانت فرصة لأعيد زخم صداقتنا إلى ما كانت عليه.

لاحقاً جاءني تنبيه من فيسبوك أيضاً بعيد ميلاد صديقي سامي الذي لم أره منذ سنة ونصف رغم أنه يعيش معي في نفس المدينة، اتصلت معه مهنأ ورتبنا موعد للقاء، أعتقد أن المشكلة لم تكن يوماً بالانترنت، المشكلة بنا نحن، نحن من نقرر أن نكون اجتماعيين أو لا.

قرأت منذ مدة مقال وتدوينتان تتحدثان عن المدونات الشخصية، بالتأكيد حرية الوصول لأدوات التدوين تمنح الفرصة للصالح والطالح، البعض منها ينتقد بشدّة المدونات الشخصية التفصيلية التي لا تحلّ ولا تربط، لا تعطي ولا تأخذ، مجرد كلام مبعثر لا قيمة له.

أنا عن نفسي أميل إلى ما قاله الأخ أسامة بأن التدوين الشخصي أمر جيد لكن يفضل ارفاقه بالتجربة وليس مجرد ذكر تفاصيل مملة سخيفة لا قيمة لها.

مع ذلك أنا لا أتفق وتأطير التدوين ضمن قوالب وقيود تحدد ما هو بتدوين وما هو غير ذلك، يا أخي إن لم تعجبك الصفحة أغلقها، يعني أنت لا تحملها على ظهرك ولا تدفع شيء من جيبك عليها!!!، فليدون عن سيارته وكيف شفّط أمام مدرسة البنات وكيف فضيت بطارية الموبايل وهو عم يحكي مع رفيقه عن سلحفته يلي اشتراها بـ 25 ليرة!!، السخيف من المفروض أن لا يقرأ له أحد، وعاجلاً أم آجلاً سيتوقف عن الكتابة او يطوّر من نفسه.

التدوين الشخصي بالنسبة لي أهم مليون مرة من أي تدوين آخر، لأنه أساس التدوين والمدخل لفهم الشخص الذي يكتب وهو البداية الطبيعية لأي حركة تدوينية، من الضروري تشجيع الناس على التدوين أي كان خصوصاً في هذا الوقت، وتلقائياً سيتطورون ويبرزون مواهب فريدة أو ينتهي أمرهم بسرعة ويزولون من عالم التدوين.