مدونة علوش

أفكار من كل لون

مؤتمر العرب حول الانترنت…

انتهى مؤتمر “عرب نت” في بيروت والذي أقيم خلال الفترة الواقعة من 25 إلى 26 آذار، والذي يهدف إلى جمع المستثمرين مع المبدعين في حقل الانترنت من الوطن العربي لمنح فرص تمويلية، كما يهدف بشكل غير مباشر إلى توسيع شبكة العلاقات العامة الخاصة بالمغرمين في شبكة الانترنت وأصحاب المبادرات و المدونين و الناشطين على الشبكات الاجتماعية.

مؤتمر عرب نت 2010 في بيروت

وأعتقد أنّ الهدف الأخير هو الأهم برأيي الشخصي، وأنا مؤمن أنه خلال الأيام اللاحقة سنشهد نتائج عن لقاء هؤلاء المبدعين تحت قبة واحدة سواء كان ذلك في بيروت أو على الانترنت، كون المؤتمر وفر فرصة لمن لم يتمكن من حضور المؤتمر، وفر له امكانية متابعة كل التفاصيل و الحضور افتراضياً عبر موقعه الفرعي المباشر، حيث يمكنك مشاهدة بث مباشر لوقائع المؤتمر، لا بل كان بامكانك التواصل مع الحاضرين عبر شبكة تويتر و توجيه أسئلتك إلى الضيوف عبر الحاق وسم تويتر الخاص بالمؤتمر [ #ArabnetME ].

وكان المدوّن الرسمي من سوريا، هو بسام، الملقب بالرجل الأحمر، يمكنكم الاطلاع على مدونته من هنا.

Livetweeting
لوح رسائل تويتر المباشر كما يظهر في المؤتمر، الصورة من Redman4u، والخدمة مقدمة من: livetweeting.com

ناقش المؤتمر العديد من قضايا شركات الانترنت و كيف تحصل على الفرصة الاستثمارية، الأفكار كانت غنية، من مبدأ التركيز على الناس، عدم السعي إلى الربح قبل أن تسعى إلى خلق قيمة يستعملها عدد كبير من المستخدمين، تحدث المؤتمر عن الشبكات الاجتماعية و التسويق و الألعاب و أهم ما كان فيه هو ماراثون الأفكار، حيث تم اختيار عدد من المتقدمين لتقديم أفكارهم حول خدمة انترنت ليتم التصويت عليها ومن ثم تمويلها.

المؤتمر كان منظم بشكل رائع، واعتمد بشكل قوي على الشبكات الاجتماعية لنشر وقائعه، فـ تويتر هو بطل المؤتمر بدون منازع، اذ تحول تويتر إلى ساحة نقاش بين الحاضرين في المؤتمر والذين بلغ عددهم نحو 500 حاضر، إلى المتابعين للمؤتمر من الخارج، ومن اللافت كان الحضور الأردني القوي بشبابه المبدع.

المؤتمر حسب المنظمين حقق أهدافه فهو حقق صلة الوصل بين المستثمرين و أصحاب المبادرات و الشخصيات القيادية مع أصحاب الأفكار و الابداع بنسبة 100%، كما وصل عدد المتابعين إلى 200 شخص مباشرة عبر بث الويب عدا 600 من الحضور المباشر في بيروت، كذلك وصلت عدد الزيارات في الموقع إلى 15 ألف زيارة، عدا أنّ وسم المؤتمر كان الرابع ضمن المواضيع الأكثر تداولاً في تويتر، مما حذا بالبعض إلى نشر تنبيه للأجانب على سبيل الدعابة بأن يطمئنوا، إنّ هذا مؤتمر انترنت و ليس مؤتمر للارهابيين.

وكانت مايا زنكل من لبنان برسوماتها الطريفة حاضرة بشكل مباشر، والتي هي نفسها كانت من بين المتقدمين على ماراثون الأفكار بفكرة الخط العربي برخصة سي سي [الرخصة الحرة] مع فريق الانتاج الذي تضمن الأخوين كيالي من سوريا [محمد و بشر].

فريق انتاج عرب نت
فريق انتاج مؤتمر عرب نت، الصورة من موقع live.arabnet.me

من الخطابات الأولى في المؤتمر، كان خطاب الأستاذ طلال أبو غزالة رئيس الائتلاف العالمي لتقنية المعلومات والاتصالات والتنمية التابع للأمم المتحدة، حيث وضح أنّ الانترنت يمكن أن يحقق أهداف الأمم المتحدة الانمائية جميعها، وهذا ما تم تأكيده لاحقاً من قبل الخبراء و الضيوف بأنّ الانترنت يجب أن يكون رخيص و سريع و متوفر للجميع.

السيد: طلال أبو غزالة، يؤكد على رفضه مصطلح الشرق الأوسط و شمال افريقيا الغير واضح، ولا شيء لديه في المقابل سوى الوطن العربي، الصورة من Redman4u.

وتعقيباً على آثار الانترنت البطيء منع ذلك الفلسطينيين في غزة و الضفة الغربية [الأولى محاصرة و تحت القصف والثانية محتلة] من حضور المؤتمر عن بعد كونهم واجهوا مشاكل في الحصول على الفيزا للحضور إلى بيروت، وكون خطوط الانترنت في الفندق المضيف ضعيفة، أعاق ذلك تحقيق خطوة الحضور عن بعد، حسب موقع ميدان.نت.

المؤتمر كان مليء بالحيوية و النشاط، و القائمين عليه كانوا كخلية نحل تعمل على مدار الساعة لنجاحه و قدمت هايبرلينك فيديو من داخل مكاتب “عرب نت” وذلك قبل المؤتمر يظهر مدى الحماس و الجهد و الوقت المبذول على هذا المؤتمر.

شوية منغصات…

ككل شيء في وطننا العربي لا بدّ من منغص، لا بدّ من مشكلة، ولا يوجد عمل كامل، ولا يمكن ارضاء الناس جميعا، أهمّ المنغصات عدا مشكلة اعاقة الحضور الفلسطيني كانت بالنسبة لي هي اللغة و الحضور المغاربي، وأتمنى من القائمين على المؤتمر تقبل نقدي بصدر رحب، ففي نهاية ليس لدي شيء ضد شخص أي منهم ولا حتى أعرف أحد من الشركة المنظمة.

أولاً، صححوني إن كان حدسي خاطىء، لكن إمّا أنه لا يوجد مبدعي انترنت في مغربنا العربي أو تم تجاهله كالعادة من قبل المشرق العربي، لا أدري ما هو السبب، لكن بكلّ الأحوال لم ألحظ أي وجود لأي مغاربي عربي، كنت أودّ بشدة رؤية مطوري ويب من المغرب العربي [ليبيا، تونس، الجزائر، المغرب، موريتانيا]، وربما كان ذلك ليكون فرصة لتشبيلك علاقات الشرق مع الغرب ولو على صعيد الـ Geeks العرب.

ثانياً، حسناً، خذوا نفساً عميقاً، إليكم المفاجأة…

مؤتمر العرب في بيروت، لم يكن عربياً تماماً، فقد كانت اللغة الانكليزية هي الحاضرة بكل معنى الكلمة، لا بل تم مقابلة استغراب الجمهور حول العربية بنوع من السأم.

القضية ليست هامشية أبداً، وليس نوع من تسفيه المؤتمر ولا تسخيفه وإن كان البعض قد انجرف في نقده إلى حد اطلاق عبارات جارحة بحق المنظمين الذي بذلوا جهداً كبيراً لاحضار صناع التكنولوجيا  إلينا.

أتفهم ردود الفعل التي شعرت بالحرقة من مشاهدة مؤتمر عربي ينفي لغته و مما زاد الطين بلّة حديث الخبراء [العرب] بالانكليزية وانتقاد المجتمع العربي على ندرة المحتوى العربي والذي يقارب 1% من الانترنت رغم أنّ عدد الناطقين بالعربية يساوي إلى 5%.

بداية المؤتمر تحدث عن الفجوة بين الشرق و الغرب وأنه هنا ليحقق خطوة ما لسدّ هذه الفجوة، طبعاً لا أدري كيف نردم الفجوة في ظل عدم ايمان القائمين على المؤتمر وهم نخبة المبدعين العرب، وهم غير مؤمنين بلغتهم، ربما أنا قصير النظر من يدري!.

بشكل أو بآخر أرسل المؤتمر رسالة واضحة بشكل غير مباشر للجميع، وهي احتفظ بالـعربية في منزلك، الانكليزية هي لغة الأعمال، ربما كنا نسمع عن ذلك كثيراً، ونواقيس الخطر حول لغتنا العربية دقت منذ عقد مضى، لكن لم يكن شعور الصدمة أكثر من أن تحضر مؤتمر “عربي” ناطق بالانكليزية.

ربما أنا من أتفزلك [شنو صاير وقتي فاضي و ع الطالعة والنازلة نازل فزلكة وأكل ***]، إذ نهاية لا أدري لماذا توقعت أن يكون المؤتمر بالعربية إن كان كل شيء يمت بصلة له من المواقع إلى حساباته في الشبكات الاجتماعية هي بالانكليزية.

الحجة النهائية كانت من قبل القائمين على المؤتمر أنه عند الحديث بالعربية كان هناك العديد من يضع السماعات، وعند الحديث بالانكليزية اثنين فقط وضعوا السماعات، على ما يبدو لي من هذه الحجة أنّ مؤتمر “عرب نت” لديه من الحضور نسبة كبيرة جداً من غير العرب.

أو ربما بالفعل، لا يمكن للعربية أن تُعبر عن الانترنت، ربما استخدام العربية سيعيق المتقدمين من التعبير عن أفكارهم بشكل أفضل، كما وضح أحد الضيوف بأنه خرج من سوريا بسن الـ 17 وهو في عقده الرابع الآن لا يملك القدرة للتعبير بشكل جيد إلا بالانكليزية.

ردود الفعل المختلفة كانت واضحة أنّ القائمين على المؤتمر هم أنفسهم ليس لديهم تفسير حاسم لما النقاشات كانت بالانكليزية خصوصاً أنّ بداية المؤتمر والخطب الأولية كانت بالعربية، هذا عدا أنّ الضيوف أنفسهم انتقلوا بين العربي والانكليزي مما ضيع الجميع.

لم أسمع أي تبرير مقبول حول انكليزية المؤتمر وأرفض جميع الحجج الواهية التي لا يمكن أن تكون كافية لنسف عروبة المؤتمر، وإن كان ذلك ضروري فعلى الأقل انزعوا اسم “عرب” واستخدموا بدلاً منه أي شيء آخر، يكفينا قناة العربية التي هي أبعد ما تكون عن العروبة، ما زلت أفكر بالموضوع و أشعر بالغصة الشديدة [تقبرني شو حساس يا علوش].

ربما لو كنا في بولندا أو ألمانيا، لا مشكلة، لكن أتمنى من القائمين على المؤتمر تفهم وجهة نظر الجمهور، فليس الهدف هو انتقاد المؤتمر، بقدر ما هو شعور بالصدمة، بأنّ هويتنا لم يبقى فيها شيء يستحق الذكر، العربي آكل ***، محارب ع كل الجبهات، ارهابي، أرضه مغتصبة، العرب أنفسهم مفككين منقسمين، فكان المؤتمر كشكل من أشكال الأمل بأنّ هناك شيء ايجابي لدى العرب، مما ولد الصدمة عند رؤية أنه حتى مؤتمرنا لن يكون فيه شيء عربي، سواء التصميم أو الديكور إلى اللغة وحتى الشعار.

عندما يفقد أي شعب هويته، فابداعه سيكون بكل تأكيد بدون هوية، انما هو ابداع فردي، لا يمكن ربطه مع المجتمع المحيط، هذا رأيي ببساطة، عدا أنّ المناقشات الغنية والأفكار الملتهبة لن تصل أبداً أو ستصل بصعوبة للشريحة الأكبر من العرب، المؤتمر كان يخاطب جمهور مكتسب سلفاً، والانكليزية هي ضمان لحرمان شريحة واسعة من الناس من الاستفادة من أرشيف المؤتمر، هذا ان تم رفعه على الانترنت، وأتمنى ذلك.

المؤتمر كان بامكانه التأكيد على الهوية العربية بدون أن يسبب ذلك أي مشكلة لا للحضور الأجنبي الذي لا أعتقد أنّ لديه مشكلة أبداً في وضع سماعات الترجمة الفورية ولا للجمهور العربي الذي يود مشاهدة نقاشات التكنولوجيا التي تخص منطقته بلغته العربية.

على كلّ بغض النظر عن موقفي، المؤتمر كان ناجح و ممتاز على كافة الصعد [طبعاً أتكلم بصفة مراقب، فأنا لم أحضر المؤتمر]. من كل قلبي أتمنى لمؤتمرات بيروت اللاحقة أن تكون على نفس السوية من التنظيم والنجاح، وأشكر جميع القائمين على هذا المؤتمر لتوفير فرصة نادرة لأن ألتقي و أتعرف ولو افتراضياً على رواد الوطن العربي في الانترنت، هذا عدا فرصة الاستماع عن قرب لصناع التكنولوجيا في الوطن العربي.

12 رد على مؤتمر العرب حول الانترنت…

  1. بشر 2010/03/28 عند 6:56 م

    ياترى لو في حد كسر بالعربي يمكن الشباب رسبو :) , طول بالك ياعلوش كل ماحالها اللغة عم تختفي …..

  2. رهف 2010/03/28 عند 11:18 م

    المؤتمر يجب ان يكون باللغة الانكليزية و هذا عادي جدا. حتى في اوروبا التي تحب لغتها كثيرا من هولندا لبلجيكا لفرنسا و التي نجدها فخورة بلغتها و ثقافتها, مؤتمراتها في الويب تعقد بالانكليزية — عادي و شكرا على المقالة

    • علوش 2010/03/28 عند 11:32 م

      ربما أتفق معك، لكن إن كان لغة المؤتمر أمر “عادي جداً”، لمَ ردة الفعل لم تكن “عادية جداً”، من خلال ما سبق حاولت تفسير ردة الفعل تلك، وأتمنى الأفضل للجميع، شكراً لك.

  3. شبايك 2010/03/29 عند 8:48 صباحاً

    أتفق معك يا علوش، لو كانت اللغة العربية قوية ومنتشرة ولا خوف عليها، لقبلت الرأي بأن الأمر لا بأس به، ولكن حالتنا على ما هي عليه، والأمر خطير كما هو الآن، فإن تمسكنا باللغة العربية هو سلاحنا الأخير ضد فناءنا واختفاءنا من على سطح الأرض كشعوب عربية كان و لاز ال لها بصمة في تاريخ البشرية….

    • علوش 2010/03/29 عند 12:39 م

      تماماً، هنا ينقسم رأيين، الأول يقول أنّ مشكلة اللغة و الشعور بالتهديد تنبع من الشخص نفسه، كون اللغة أمر ثانوي، والأمر الواقع هو أنّ الانكليزية هي لغة الأعمال في كل مكان و ليس مطلوب علينا أن نحرك جثة و ندعمها طالما لم تعد حية، فالمهم المضمون والفائدة المرجوة بأي لغة كانت، والرأي الثاني وأنا منهم، هو رفض الأمر الواقع والاصرار على استعمال اللغة المحلية في جميع المجالات لأن عدم استعمالها يعني تراجعها، وبالتالي اختفاء صوتها، وبالتالي اختفاءنا ونزع الهوية العربية عن أي شيء ننتجه، فوجودنا مرتبط بالهوية التي نعبر بها عن أنفسنا، ربما أنا المخطىء وربما أبرر موقفي على الطريقة الدونكشوتية و ربما لا، تحياتي لك رؤوف، سعيد بوجودك.

  4. Ahmad 2010/03/29 عند 4:37 م

    اعتقد ان الموضوع بحاجة إلى تجاذب وتقارب من الطرفين يعني جماعة الانكليزية من جهة والمدافعين عن العربية من جهة، فلا يوجد أحد ينكر دور الانكليزية بالمواكبة مع العصر، ولا يوجد أحد أيضا ينكر أهمية العربية كرابط أساسي بين العرب، واستعمالها الضروري لايصال الفكرة السليمة للجمهور العربي، يعني ممكن يكون الحل أن المؤتمر يكون بالعربية مترافق مع المصطلحات الانكليزية الضرورية لتوضيح المصطلح، وخصوصا الأفكار الأساسية لأنه للأسف حتى الآن ومع وجود مجامع اللغة العربية فدورها منقوص في توحيد المصطلحات العربية للأسف، هذا الشيء ليس بحاجة إلى دليل فكل مختص او جامعي تمت دراسته باللغة العربية، لا بد أنه واجه مشكلة المصطلح العربي المتعدد لنفس المصطلح المقابل بالانكليزي. هذا ما عدا عن البون الشاسع بين المشرق والمغرب العربي ليس في التقارب والمؤتمرات وإنما في المصطلحات أيضا.لذلك فعملية الالتزام باللغة العربية شرط لازم وضروري لأي نشاط عربي برأيي لكن لا مانع من توافر مصطلحات مقابلة باللغة الانكليزية في سياق الالقاء.

  5. Somar 2010/03/29 عند 7:32 م

    كلام جميل… حقيقة هناك الكثير من النقاط التي أود الإشارة إليها.. هل المؤتمر نجح فعلاً…؟؟؟

    حقيقة قد يكون المؤتمر ظاهرة جيدة وجديدة من نوعها في الوطن العربي وتستحق الاهتمام .. ولكن نجاحه يعتمد على النتائج.. والقول أن المؤتمر نجح تنظيمياً مثير للسخرية.. فمن الطبيعي أن ينجح تنظيمياً.. وحتى لو اعترض التنظيم بعض المشاكل فهو لن يقلل من أهمية المحتوى إن كان مهماص حقاً… ولكن إذا نظرنا إلى المؤتمر فقد تذكرت أثناء حضوره القمة العربية والقرارات والضجيج… فنرى مثلاً ان اللذين  تحدثوا في كلمات البداية .. قالوا بأهمية المحتوى العربي وأهمية إغنائه.. و و .. ومن ثم أكملوا المؤتمر بالانكليزية… وحقيقة لا توجد مبررات فعدم وجود مصطلحات هو ناتج عن هكذا مؤتمرات… ولكنهم لو فرضوا اللغة العربية للمؤتمر فقد يجوز انهم سيستصعبون الوضع في المرة الأولى ولكنهم لا يلبثوا ان يجدوا حلولا ومصطلحات جديدة في كل مؤتمر جديد… كيف يطالب مؤتمر يسمى عرب.نت بالكتابة باللغة العربية في حين أن المؤتمر نفسه يخاطبهم بلغة أجنبية…
    اللغة العربية ميتة لأن المثقفين العرب يثرثرون بالعربية ويبحثون بلغات أخرى…

    • علوش 2010/04/14 عند 8:54 صباحاً

      للأسف هذه النقطة التي أرغب في الاشارة إليها، المؤتمر لم يكن بحد ذاته مؤتمر بل هو موقف، واستخدام العربية مطلب، و استخدامه للعربية كان سيرسل اشارة قوية على مدى تصميم النخبة على المحتوى العربي، انما في النهاية كما ذكرت، نحن نبحث بلغات أخرى.

  6. تعقيب:Global Voices Online » Lebanon: ArabNet discussed the future of Arabic web in English

  7. تعقيب:Global Voices بالعربية » لبنان: مؤتمر “عرب نت” يتناول مستقبل الانترنت العربي بالانكليزية

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 49 other followers