الأسبوع الماضي كان حافلاً بالنسبة لي، الحصول على مصدقة التخرج، ورقة صغيرة أشبه بفاتورة الهاتف، قضيت 17 عاماً للحصول عليها!!، ثم جاء وقت متابعة مفاضلة الماجيستير، الغريب أن مفاضلات باقي الكليات ظهرت نتائجها إلا كلية الاقتصاد، سمعت بأخبار أنّ ماجيستير العلوم المالية والمصرفية اقتصر على أول 6، وترتيبي هو 14، بمعنى أنني لن أحظى بالقبول، وبذلك قد أحصل على القبول بماجيستير الاحصاء والسكان، بالنسبة لي، حسمت قراري وهو السفر.
يزن المسؤول عن موقع أصوات عالمية العربي، عاد أخيراً إلى اليابان من سوريا، وبدأت رحلة جديدة مع الموقع، الجديد هو تعيين مهام الترجمة الأسبوعية، أنا أخذت يوم الجمعة، فريق الترجمة في موقع أصوات عالمية يضم فريق عربي رائع متنوع، والاتجاه الجديد هو ترجمة تلخيصات لبلدان ومناطق بعيدة عن الوطن العربي، لنمنح فرصة أكبر لربط المدونات العالمية مع معشر المدونين العرب وبالعكس.
كما جاءتني دعوة لطيفة من أحمد للانضمام إلى فريق “المدوّن” الرائع، المدوّن لمن لا يعلم هو مجتمع المدونات السورية، بالطبع ليس الوحيد، هناك كوكب سوريا الذي يبقى له مكانة عزيزة في قلوب جميع السوريين، لكن المدوّن بدأ بأسلوب جديد، والقائمين عليه [أحمد وعمر] يطمحون لتطويره والوصول به إلى مراحل متقدمة جداً.
استلمت الواجهة الانكليزية مع الأخت أراكه، وتجري الآن مناقشات حول قوانين ومعايير اختيار المدونات، المدوّن ما زال تحت الاختبار لكن النتائج الأولية مبهرة حقاً، أنا نفسي من خلال المدوّن تمكنت من التعرف على مدونات عديدة وجديدة لم أكن أعلم بوجودها، يمكنك تصفح دفق المدون لمشاهدة آخر ما كتبه السوريين، أو تابع مختارات المدوّن.
هممم ماذا أيضاً؟.
سأسافر إلى اللاذقية لزيارة أقاربي خلال الأسبوع المقبل، قد أغيب عن الانترنت وقد لا أغيب.
بدأ العد التنازلي لافتتاح قناة جديدة لمجموعة ام بي سي، المشكلة أنّ القناة الجديدة لا تختلف عن غيرها في شيء، هي مجرد ترجمة للأعمال الأمريكية، لا أنكر أنني أتابع قنوات ام بي سي بشكل دائم [ومن لا يتابع].
أجد في الأعمال الأمريكية ترفيه لا أجده في الأعمال العربية، لكنني تساءلت لماذا تصرّ ام بي سي على وضع الأفلام الفرنسية والألمانية واليابانية بصوت انكليزي؟!!، يعني فهمنا وآمنا أن الأعمال الأمريكية تترجم، لكن من قال أن الصوت الفرنسي يجب أن يكون انكليزي؟!، أي تخلّف هذا!.
لماذا لا توضع هذه الأفلام بصوتها الأصلي، يعني امنحونا فرصة لنستمع إلى صوت آخر غير الانكليزية.
في الفترة الأخيرة بدأت أتابع ام بي سي الفارسية، غالباً الفيلم شاهدته مسبقاً، وكون القناة بدون ترجمة عربية، وكوني شاهدت الفيلم سابقاً وقرأت ترجمته وأفهم قصته، أجد في الاستماع إلى الفيلم فرصة لتقوية انكليزيتي، وربما بعضاً من الفارسية، ما رأيكم، حيلة جيدة للتعلم أليس كذلك؟.
هذا كل شيء، الآن سأذهب إلى الجامعة للحصول على نسخ عن المصدقة وضعتها قبل يوم، وربما أدفع فواتير الهاتف والكهرباء في طريقي.
أخيراً، إليكم هذا التصويت كتجربة:
سلامات.






