وسمني الأخ أحمد نذير بكداش، بعدة واجبات مشكوراً، وسأتناول أحدها الآن وهو واجب ذكر عيوبك.
حاولت الكتابة أكثر من مرة، وفي كل مرة تنتهي التدوينة بالحذف، تتبعت ماذا كتب غيري من المدونين عن عيوبهم، كان أغلبها ظريف وممتع، لم يكونوا عيوباً حقيقة، بل كانوا أشبه بصفات خاصة للشخصية تكون محبوبة لدى البعض ومكروهة لدى الآخر.
أعتقد أن العيب حتى يكون عيب يجب أن يكون مكروه من قيم المجتمع ومثله العليا، أو من ثقافة المجتمع نفسه، ويتطلب ذلك قدر كبير من الصراحة والشجاعة للبوح بهذا العيب والهدف من البوح به يمنح الشخص فرصة لادراك أن هناك أشخاص مثله يعانون ما يعانيه، وأن هناك حل لهذه المشكلة.
وهون حطّنا الجمّال، هل نحن معشر المدونين، قادرين على مصارحة مجتمعنا بعيوبنا؟، دون ان يحكم عليك أحد أو يحاول توصيفك وتحليل شخصيتك بناء على أحد عيوبك.
أستطيع أن أكتب وأدرج مئة عيب في شخصيتي يعتبره البعض جميل والآخر مقرف، لكنه لن يكون عيباً حقيقياً، لأنني لو أدرجت عيوبي الحقيقية، لحُكم عليّ من قبل منظري مجتمعنا الغالي، هؤلاء المنظرين الذين يمتلكون من العيوب ما يفوق عيوبي، لكن عقلهم السطحي يمنعهم من فهم الهدف الحقيقي من المصارحة والمكاشفة، يمنعهم من ادراك قيمة مواجهة المشكلة بدلاً من الهرب والتستر عليها.
منذ فترة قصيرة بدأت بمتابعة مدونة الأستاذ محمد عمر الأردني، وهو في عقده الرابع، متزوج ولديه ابنتان احداهما في عمري، شعرت ولأول مرة عند قراءتي لتدويناته أنني أقرأ شيء حقيقي، أقرأ خبرة حياة، فصراحته مع نفسه، ومحاولته طرح ما تعرض له من مشكلات أو ما يتجلى شخصيته من عيوب هي محاولة حقيقية لكي ينبه القارىء بأخذ العبرة في تجربته.
سرعان ما تعرض لأحكام مسبقة، هددته وشوهت صورته مما اضطره إلى حذف أكثر تدويناته صراحة، وأكثرها كثافة في العبر وخبرات الحياة، لا لشيء سوى لأن حفنة من القراء السطحيي التفكير، المنظرين من خلف شاشاتهم، تقشعر أبدانهم من صراحة الآخرين، فيعيرونهم بعيوبهم ويتنمرون عليهم.
لم نصل بعد إلى تلك المرحلة من الوعي التي تمكن القارىء من رؤية العبرة بدلاً من التركيز على كلمات وعبارات بذاتها دون غيرها، وقرأت منذ فترة تدوينة تتحدث عن المنشطات الجنسية، فلم تذكر كلمة جنسية أبداً، وعند وجود كلمة القضيب الذكري، قامت بادراج الفقرة وهي انكليزية؟!، لماذا؟، لأنها تدرك أن مجتمعنا مجتمع لا يفهم المقصود، فمجرد ذكر منشط جنسي، تقفز مؤشرات الشبق لأعلى درجة، وكلمة القضيب الذكري، خلص، وكأن المقالة أصبحت سوداء كالفحم، وهذه الكلمة بالذات هي تحت الضوء، مما يذكرني بتدوينة عن سبب استخدامنا الانكليزية في التعبير عن مواضيع تثير الاحراج بالعربية.
لو سألنا أي مدون وطلبنا منه نشر تدوينة عن تجربته مع المواقع الاباحية، متى يقع فريستها، متى تنهار مقاومته ويقرر فتحها؟، ستجد رفض عارم للفكرة مع أن الموضوع ليس لذكر مشاهد اباحية أو جنسية هو مجرد حديث عن ضعف في قوة الشخصية ينتاب الشخص من فترة لأخرى.
أول الرافضين [للأسف]، سأكون أنا، لأنني لم أصل بعد لتلك الشجاعة في مواجهة مجتمعي وأحكامه.
ليس هذا فقط، عندما يصارح أحدهم بذلك ستجد أن جميع الناس أصبحت ملائكة، تشع نوراً، ورحمة، ويتحول الجميع ضده، يحكمون على شخصيته، ويبدأون بنصحه، لا أحد يستمع، ولا أحد يصغي، ولا أحد يعترف أنه يعاني من نفس المشكلة، لا أحد اطلاقاً، مما يوحي أن هذا الانسان شاذ [بمعنى شذّ عن القاعدة]، ومريض، ولا يوجد كائن واحد في المجتمع الانساني يعاني ما يعانيه، فيتم تجاهل المشكلة، وتجاهل الحل بحد ذاته.
على نفس المنوال يمكننا قياس صراحة المجتمع ككل، ألم تستغربوا يوماً إن كان مجتمعنا بأكمله ودون أي استثناء، يمقت ويكره قنوات الشخلعة والرقص، ونشاهد ألف تدوينة ضد هذه القنوات وضد فسادها، لكن مع ذلك تبقى هذه التجارة الأكثر ربحاً، يا جماعة من هم الزبائن؟!، دقق النظر أكثر، ستجد أن أكبر شبكتين تلفزيونيتين للشخلعة والرقص تعودان لتيارين، أحدهما يمثل المد الاسلامي، والآخر يمثل المد القومي، ترى ما العامل المشترك بين هاتين الشبكتين؟، ألا تروجان لنفس الجمهور الذي يكرهها ويحاربها، وفي نفس الوقت يشاهدها ويدعمها.
على كل شو ناقصني، لشو كترة الغلبة، سأقوم بالواجب كما فعله غيري، لا أعتقد أن على رأسي ريشة، إليكم عيوبي:
- أكره القهوة.
- أكره الاستيقاظ صباحاً خصوصاً إن كان لمحاضرة.
- سريع الغضب.
- سريع المسامحة.
- وبحب رولا سعد [عيب والله عيب]..
________________________________
اقرأها بالانكليزية، لغة واحدة لم تعد تكفي بعد الآن، قوي قلبك.
أبريل 26, 2008 عند 3:17 م
بصراحة يا علوش مقالتك هاي اعجبتني جدا وانت حكيت عن اهم شيئ نواجهه نحن الشباب في مجتمعنا العربي وهي مفهوم العيب في كل شيئ ولاحظ انو مجتمعاتنا العربية تمنع الاولاد من السؤال حول المواضيع الجنسية بحجة العيب مما يؤدي الى ان يتعلم الطفل كل ما يريده بطرق خاطئة تؤثر على فهمه للموضوع برمته .
اما بخصوص العيوب فبرأيي اننا لم نصل بعد الى مرحلة الصراحة التامة في ذكرها ولو افترضنا اننا تحدثنا عنها فسنتحدث فقط عن الامور السطحية وليس العيوب بذاتها ، فنقول العصبية وغيرها حيث هذه ليست من اليعوب انما هي من الصفات .
موضوع جميل جدا اعجبني كثيرا
شكرا
أبريل 26, 2008 عند 5:56 م
علوش حطيت ايدك على الجرح ، وأصبت الواقع تماماً ، إذا صارحت الناس بأي مشكلة موجودة فيك الكل بصير شريف وبدو يهديك وبدو يدعيلك الله ينجيك ، وكأنو هو طاهر مطهر ..
للأسف مجتمعاتنا ترفض من الأصل فكرة المعالجة النفسية أو الإجتماعية رغم أنو مشاكلنا بلغت حد لا فرويد ولا أحد من أمثاله ربما سيستطيع حلها الآن .. ولهذا السبب الكل يدعي بأن لا مشاكل لديه حتى لا يتهم بالجنون إذا فكر مجرد تفكير بمحالة الذهاب إلى طبيب نفسي ..
أبريل 26, 2008 عند 6:02 م
يااااااااااااااااااه ،
البوست قوي يا أخ علوش ، لأأخفيك ، كلما قرأت فقرة من فقراته ، جال في بالي أن أعلق عليها ، بتأييد أو رفض ….
لكن مع ذلك لن أكتب الكثير ، لأن معظم ماذكرته قمت بالتعقيب عليه فعلاً …
الرفض للأمور التي ذكرتها ، يجب أن يكون موجوداً حتى وإن كنا نقع فيها ، على الأقل حتى لاتنتشر وتصبح علناً …
ماطلب ذكره من العيوب ، لايتعدى ماقد يراه الآخرين من حولك ، نحن لانقدر على ذكر جميع أسرارنا ، وإلا لما تمكنا من الحياة ، فرضاً ، لو أن أحد هؤلاء المدونين قابلك يوماً ، وفي ذهنه صورة مشرقة عنك ، ثم رأى بعض تلك العيوب وإن كانت بسيطة ،،،، في رأي سيكون موقفك سيئاً بعض الشئ
على إيه الغلبة
في آمان الله
رادار
أبريل 26, 2008 عند 6:53 م
صح عليك ياعلوش
أبريل 26, 2008 عند 8:41 م
موضوع كتير حلو..
وحلك للواجب كان بطريقة مميزة كتير ..
بس هي يلي عم تحكي عنا اسمها أخطاء وليست عيوب ..
يمكن في فرق شوي ..
ما بتهم التسميات .. هي القصة صعبة كتير .. الواحد قدام حالوه بيستحي يذكر خطأ من أخطاءه أحياناً، فكيف قدام الملأ وبمجتمع مريض بياخد دور ماهو دوره بمحاسبة الناس على أخطائها.. مجتمع بيطلب منك تحط أقنعة ووجوه مبهرجة وحلوة وأنيقة .. وطبعا ما في حدا ما بيغلط والإنسان خطاء .. هاد بيخلي الواحد يعيش بتناقض كبير … وبيخلينا كلنا مرضى شذوفرينيا!
أبريل 27, 2008 عند 12:11 ص
Travoltau ::.
~~~~~~~~~
لا تنسى موضوع الترعيب، والتخويف، لدرجة فهمنا أن العيب هو الجنس بحد ذاته، وليس الزنا، مفهومنا للموضوع المعوج والمشوه، بخلينا أكتر الشعوب استهلاك لهذه المادة، وأنا متأكد إنو أكتر من قارىء فكرني عم أحكي فقط عن الجنس، لأنو متل ما قلت، مجرد ذكر هذه الكلمة العقل بيقفل وما بيشوف غيرها.
أهلا وسهلا فيك، ممتن لزيارتك.
-
-
مستر بلوند ::.
~~~~~~~~~
لك أبوس روحك، أخيراً حدا فهم علي تماماً ما أقصد، هلأ إذا رحت لعند أهلي وفلتلهم أنا عندي أعراض مرض نفسي، (شوف حتى هون ما عم أسترجي أذكره)، ما رح يفهموني، ورح يقولوا هسس، سكوت، بلا فضيحة، يا جماعة والله مرض، مرض إلو علاج، بس شو بدنا نعمل خلينا ساكتين، أحسن ما ياخدوني أنا وأنت على العصفورية.
-
-
رادار ::.
~~~~~
أبو حميد، أنا معك، لكن ركز أنا لا أدعو لنشرها أو تعميم الخطأ أو العيب، أنا لا أعدو الناس للحديث عن متعتهم باستنشاق المخدرات، أدعوهم للحديث عن كيف انزلقوا إليها، وماذا يحتاجون للخروج منها، تأكد هناك الملايين يعانون بصمت، لا يجرءون على الحديث كيلا يتهمهم المجتمع بالجنون، أو تهم أخرى أكبر من ذلك.
وعلى فرض اتفقنا أنا وأنت، يا أخي دعنا نشطب الحديث عن المواضيع الاباحية، احذفها، أصلاً ذكرتها أنا كمثال ولم يكن هدفي هذا الموضوع، ما أقصده هو قدرتك عن التعبير الحقيقي في الصراحة.
وأنت أكدت كلامي، فرضاً قابلني وتغيرت الصورة المشرقة، يعني قد أصدر حكمه علي بناء على قشور في الشخصية، بناء على عامل يمكن تغييره، لكن لا، لم يحاول النظر في جوهر الشخص، ولم يحاول احترام صراحة هذا الانسان، أحكام مسبقة، أحكام مسبقة، هذا نحن، كلنا قضاء، كلنا زعماء.
بس شوف ترى انتبهت على حالي، لشو الغلبة، ولك فخار يكسر بعضو أنا شو جاييني…
أهلا وسهلا محمد.
نورت المدونة.
-
-
ابراهيم ::.
~~~~~~~
تسلم ابراهيم، أهلا وسهلا فيك.
-
-
فتوشة ::.
~~~~~~~~
يمكن هي أول مرة بتكتبي فيها اسمك بالعربي، لذلك راح تعليقك للانتظار. المهم. فتوشة عرّفي العيب، ما هو العيب؟.
دوري بكل ثقافتنا عن معنى العيب، ستجدين ان العيب له مفهوم نسبي في مجتمعنا ما هو عيب اليوم سيكون ليس عيب في المستقبل وما كان عيب في الماضي هو ليس عيب اليوم.
هلأ حتى يصير الموضوع أسهل، على فرض كان العيب هو مخالفة قيم المجتمع، فالخطأ هو عيب في حال تحول إلى عادة وتكرار، مثلاً عادة شرب الماء من القنينة بدون كاسة، هو خطأ، وليس عيب، لأنو ممكن تكون القنينة ملكه، لكن بيصير عيب لما بيصير الموضوع عادة.
في فقرتك التانية، خلص، حكيتي عني كلشي، ما فيني ضيف أكتر من هيك، كلنا مرضى شذوفرينيا [بس شو يعني آخر كلمة
] ، إذا الواحد فينا ما عم يسترجي يصارح حالو، فكيف رح تنحل أموروا.
ولك بلا الحل، ما بدنا الحل، منشان ما يقولوا ها، بدو يصلح كلشي، أقل شي مشاركة المعاناة، يعني احساس انو الانسان ليس وحيد في هذا المصاب.
خلينا ساكتين، شنو ساكتين على كلشي، وقفت علي هي، إنو بس بدي أعرف مين محملني السلم بالعرض.
أهلا وسهلا فيك فتوشة، نورت المدونة.
سلامات.
أبريل 27, 2008 عند 11:54 ص
[...] Finally, as always, check out the Arabic version of this article, one language is not enough anymore… [...]
أبريل 27, 2008 عند 7:38 م
موضوع مميز وقوي جداً، أتفق معك تماماً، أشكر الصدفة التي أوصلتني لمدونتك
.
أبريل 27, 2008 عند 9:05 م
شذوفرينيا يعني إنفصام شخصية
تصور في طفل بعرفه معه توحد، يعني ما بتصدق قديش بيخبوا أهلوا على الموضوع، كنت مرة بدي روح معه كمرافقة ع الدكتور لأنو أهلوا مسافرين
تصور أنو أهلي بسرعة وقفوا ضد الموضوع … أنو شو أخدك بركي حدا شافك، ما بيقولوا جاية مع الولد بيقولوا الولد جاية معك ، ناقصك يطلع عليكي صيت أنو مجنونة !!!!
خود بقى .. شوف صيت الدكاترة النفسية شو مشوه ..
مع أنو عادي كتير .. كتير بحب روح عشي دكتور نفسي .. أنو يعني ضروري يكون الواحد مجنون ليروح ع الدكتور!!
في عقد صغيرة بكل واحد فينا .. شو المانع أنو يحلها .. ضروري تتعقد أكتر
أبريل 28, 2008 عند 2:53 ص
نسيت ضيف شغلة ، أنو فتوشة معك حق جدا
يعني فعلا بيتمنى الواحد يشوف دكتور نفسي كل فترة يدردش معو ، لكن المجتمع عندو سوء فهم و حتى الأطباء النفسيين قلما يلاقي الواحد دكتور همه العلاج النفسي فعلا ، الغالبية بيتجهو نحو الأدوية و الفلوس !
أبريل 29, 2008 عند 3:12 ص
انا أيضا بحب رولا سعد
أبريل 29, 2008 عند 7:11 م
الأخطاء هي روح الشخصية ، هي جوهرها ، فكرة الكمال فكرة مطلقة غير موجودة سوي في الأنبياء والرسل
دعنا نتأمل مثلاً قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه ( اذا رأيتم بي عوجاً فقوموني ) أو قول المسيح عليه السلام ( من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر )
المشكلة الحقيقية هي ثقافة مجتمعنا التي لا تقبل الاعتراف بالعيوب الشخصية
اذ يعتبرونه نوع من الاعلان
وهنا لا أستثني المجتمعات الأخري
التي تعمل معظمها بقاعدة
اذا بليتم فاستتروا
تحياتي
أبريل 29, 2008 عند 7:49 م
هذا الموضوع يعد من الموضوعات القليلة التي تستحق بجدارة أن يقرأها الجميع !
تقبل فائق إحترامي على كلماتك !
أبريل 29, 2008 عند 7:52 م
تصورت أنك سوف تختم الموضوع بقائمة سوده من العيوب
بس أخذت الموضوع لبعد فلسفي
أبريل 29, 2008 عند 11:32 م
علللوش
حلو كتير كتير
عم تحكي دهب يارجل
عنجد شكرا عالكلام الجميل
(بس إنت مابتحب رولا سعد بس)
أبريل 30, 2008 عند 2:22 ص
ريما ::.
~~~~~~
أهلا وسهلا فيكي ريما، سعيد بوجودك.
-
-
فتوشة ::.
~~~~~~~
يي لو تسمعي القصص على روحة الدكتور النفسي، يعني إذا واحد راح لدكتور نفسي، خلص بيصير كأني معو مرض عضال لا يمكن الشفاء منه، راح الولد بشربة مي.
المشكلة مو بس هون، المشكلة إنو دكاترتنا فعلاً فشل ذريع، يعني نحن متخيلينهم متل الأفلام بس هن فعلاً مختلفين، همهم فقط الأدوية والمصاري متل ما قال سلام.
-
-
salam ::.
~~~~~~
متفق معك تماماً فيما جئت، أطبائنا النفسيين أنفسهم لا علاقة لهم بالطب النفسي كما كنا نتخيله، ربما معهم حق، من يدري. ففي النهاية اسمو في مجتمعنا طبيب مجانين وليس نفسي وللأسف.
-
-
تعلم الإنجليزية ::.
، أهلا وسهلا فيك.
~~~~~~~~~~~~
صرنا تنين
-
-
أشرف العناني ::.
~~~~~~~~~~~
كلامك ذهب، ممتن لوجودك، المشكلة أننا لا نعترف بوجود مشكلة حتى نعالجها، الستر بمفهومنا أن نتجاهل المشكلة، بدون أي حل.
على كل أنا متفاءل، التغيير قادم بإذن الله.
-
-
أراك لاحقاً ::.
~~~~~~~~
أهلا أحمد، نورت المدونة، شكراً لك! ، سعيد بوجودك.
-
-
JUST HOPE ::.
~~~~~~~~~~
أمل، لا أعتقد أنني مختلف عن مجتمعي، في النهاية أنا وليد هذا المجتمع بكل مساوئه وتناقضاته وجماله، أسعى للخروج من هذه المشكلة، لكن لم أصل بعد لتلك المرحلة في مواجهة نفسي بكل صراحة.
سعيد بزيارتك. وأهلا وسهلا فيكي.
-
-
عبود ::.
~~~~~~
عبوود أهلا وسهلا فيك يا عبود.
بس شو منشان بس.